العَالَمين؛ سَرَى ونَفَذَ إلى أولاد البَنَاتِ، لِقُوَّتِهِ وجَلالَتِهِ وعِظَمِ قَدْرِهِ؛ ونَحنُ نَرى مَنْ لا نِسْبَةَ لَه إلى هذا الجناب العظيم مِن العُظماءِ والملوكِ وغيرِهم تَسْرِي حُرْمَةُ إيلادِهِم وأُبُوَّتِهِم إلى أولادِ بَنَاتِهِمْ، فتَلْحَظُهُمْ العُيونُ بَلَحْظِ أَبنَائِهِم، ويَكادُونَ يَضْرِبُون عَن ذِكْرِ آبائِهِم صَفْحَاً؛ فمَا الظنُّ بِهذا الإِيلادِ العظيمِ قَدرُهُ، الجليلِ خَطَرُهُ؟ ! ). (¬١)
فدَلَّ على أنَّ انتسابَ أولادِ النبيِّ ﷺ إليه، ونيلَ الشرَفِ بهذا الانتسَابِ، محلُّ اتِّفَاقٍ عندَ العُلَماء. (¬٢)