Lewati ke konten

Kitab: Fatimah Bintun-Nabi · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca Juz 5, halaman 330

  1. الباب الثاني: الأحاديث الواردة في فضائلها وفيه خمسة فصول
  2. الفصل الخامس: منزلتها يوم القيامة، وفيه خمسة مباحث
  3. المبحث الأول: أنها سيدة نساء أهل الجنة، وسيدة نساء العالمين
  4. الخلاصة: أن فاطمة ﵍ سيدة نساء هذه الأمة المحمدية، وسيدة نساء أهل الجنة بعد مريم بنت عمران ﵍ -
  5. المفاضلة بين فاطمة وخديجة وعائشة ومريم ﵅ -

«خير نسائها مريم، وخير نسائها خديجة». (¬١)

قال ابن حجر ﵀: (فعلى هذا مريمُ خيرُ نساء الأمة الماضية، وخديجة خير نساءِ الأمة الكائنة. ويحمل قصة فاطمة ـ إن ثبتت ـ (¬٢) على أحد أمرين: إما التفرقة بين السيادة والخيرية، وإما أن يكون ذلك بالنسبة إلى مَن وُجِد مِن النساء حين ذكَر قصة فاطمة). (¬٣)

ولابن حزم ﵀ كلامٌ في أنَّ السيادةَ غيرُ الفَضل (¬٤)، جاء ذلك في مفاضلته بين بنات النبي ﷺ وأزواجه أمهات المؤمنين، لذا رجَّح فضَّل زوجات النبي ﷺ على بناته، بل على الصحابة كلِّهم.

وتعقَّبَهُ عدَدٌ مِن العلماء ـ كما سيأتي بعد قليل في كلام ابن تيمية ـ.

وذكر ابن حزم ﵀ أنَّ خيرية فاطمة خاص وليس عاماً لقوله: ... «خير نسائها»، وتفضيلُ اللَّهِ ﷿ لنساءِ النبيِّ ﷺ على النساء عموم لا خصوص، فلا يجوز أنْ يُستَثْنَى منه أحَدٌ إلا مَن استثناهُ نصٌّ آخَر، قال: فصحَّ أنه إنما فضَّلَ فاطمة على نساء المؤمنين بعد نسائه ﵇ فاتفَقَتْ الآية: ﴿يَانِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ

Rujukan halaman ini: فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 5، ص 330 (SanadKitab #50, hlm. urut 2443)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.