مِنْ ذلك قدر ما انتشر عَنْ غيرها، واللَّه أعلم). (¬١)
جاء في «فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء في المملكة العربية السعودية» ... ـ بعد جواب ـ:
(الخلاصة: أنَّ مريمَ ﵍ هي أفضلُ النساء مطلقاً، فالآيةُ على عُمُومِهَا (¬٢)، إلا في حقِّ فاطمة بنت رسول اللَّه ﷺ ففيها الاحتمالان: إما أنْ تكونَ مريمُ أفضل، وإما أنْ يكونا على السَّوَاء، واللَّهُ الموفِّق). (¬٣)
الخلاصة: أنَّ فاطمة ﵂ سيدة نساء هذه الأمة المحمدية، وسيدة نساء أهل الجنة بعد مريم بنت عمران ﵍.
والتفضيل بين السيدات الخمسة: مريم، خديجة، فاطمة، عائشة، آسية، أمْرٌ نِسْبِيٌّ، مختلَفٌ فِيه بين العلماء، ولكُلِّ مِنهُنَّ فَضْلٌ سَبَقَتْ به غيرها، فالصوابُ التفصِيلُ عَلى ما ذكَرَهُ ابنُ تَيميةَ وابنُ القيم ـ كما سبق ـ.