وهذا حديث موضوع، آفته الكذاب: أبو المفضَّل؛ وبقية الإسناد: ضعفاء ومجاهيل عدا السري بن خزيمة.
ــ خرَّج الألبانيُّ حديثَ علي، وذكر شاهدَه من حديث أبي سعيد، وصحَّحَه لغيره. كما في «السلسلة الصحيحة» (٧/ ٩٤٢) رقم (٣٣١٩).
والصوابُ أنَّ الحديثَ ضَعيفٌ، حديث علي علَّتْه: عَمرو بن ثابت، ضعيف رُمي بالرفض، وقد اضطرب فيه رواه موصولاً ومرسلاً. وفيه أنه قام إلى قربة ماء، ورواية: شاة.
ومتابعته ضعيفة، لضعف قيس بن الربيع، وعبدالرحمن الأزرق، ومخالفتها حيث ذكرت أنه قام إلى ناقة فحلبها. وكذا مخالفتها فيمن استسقى أولاً.
وحديث ميمونة وأم سلمة جميعاً ﵄ مَوضوعٌ مكذوب.
الحكم على الحديث:
الحديث ـ محل الدراسة ـ حديث ضعيف.
* * *