Lewati ke konten

Kitab: Fatimah Bintun-Nabi · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca Juz 6, halaman 463

  1. الباب الثالث: مسند فاطمة ﵂ -
  2. ما أسنده أبي بن كعب، عن فاطمة ﵄ -
  3. الحديث الرابع والثلاثون من مسند فاطمة ﵂: زوجك أعلم الناس علما، وأولهم إسلاما

قال سلام بن مسكين: قال لي جابر الجعفي: عندي خمسون ألف باب من العلم لم أُخبِرْ بشئ منه. قال سلام: فذكرتُ ذلك لأيوب السختياني، فقال: أما هُو الآنَ فكَذَّاب. وفي لفظ: كذَبَ جابر.

وعند الجوزجاني بإسناده إلى زهير أنَّ الجعفيَّ يقول: عندي خمسون ألفَ حديث، ما حَدَّثْتُ منها بحَدِيثٍ، فحَدَّثَ يوماً بحديث، فقال: هذا من الخمسين ألف.

وقال زائدة: أما جابر الجعفي فكان ـ واللَّهِ ـ كذَّاباً يُؤمن بالرجعَةِ.

وقال يحيى بن يعلى: سمعتُ زائدة يقول: جابر الجعفي رافضيٌّ يشتُم أصحابَ النبيِّ ﷺ، وأمرَنَا زائدةُ أن نتركَ حديثَه.

وقال جرير: لم أكتُبْ عنه، كان يُؤمِنُ بالرجعة.

وقال الفضل بن زياد: سُئل أحمد بن حنبل عن جابر الجعفي وليثِ بن أبي سليم فقال: جابر أقواهما حديثاً، وليثٌ أحسنُهما رأيا، إنما تَركَ الناسُ حديثَ جابر لِسُوءِ رأيِه. فسُئلَ أحمد عن جابر، وحجاج بن أرطاة؟ فأطرَقَ ساعَةً، وقال: لا أدري، ثم قال: قد روَى شعبةُ عن جابر الجعفي نحو سبعين حديثاً، وقال شعبة: هو صَدُوق.

قال العقيلي: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: كان الناسُ يحمِلُونَ عن جابر قبلَ أن يُظْهِر ما أظهَرَ؛ فلما أظهَرَ ما أظهَرَ اتَّهَمَهُ النَّاس في حديثه، وتركَهُ بعضُ الناس. فقيل له: وما أظهَرَ؟ قال: الإيمان بالرَّجْعَةِ).

Rujukan halaman ini: فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 6، ص 463 (SanadKitab #50, hlm. urut 3063)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.