وقال أبو داود في حديث سجود السهو: ليسَ في كتابي عن جابرٍ سواه.
قال الذهبي في «تاريخ الإسلام»: أحدُ أوعِيَةِ العِلْمِ على ضَعفِهِ ورَفْضِهِ.
وقال في «الكاشف»: (مِن أكبر عُلَماءِ الشيعَةِ، وثَّقَهُ شعبةُ، فَشَذَّ، وترَكَهُ الحفاظ، قال أبو داود: ليس في كتابي له شئ سوى حديث السهو).
ذكره ابن حجر في المرتبة الخامسة من مراتب المدلسين، وهم: (مَنْ ضُعِّف بأمرٍ آخر سِوى التدليس، فحديثُهم مَردودٌ، ولو صَرَّحُوا بالسماع، إلا أن يُوَثَّقَ مَن كان ضعفُهُ يسيراً كابن لهيعة) وقال عن الجعفي: (ضعَفَّهُ الجمهور، ووصفَهُ الثوريُّ، والعجليُّ، وابنُ سعد، بالتدليس).
قال ابن حجر في «التقريب»: ضعيفٌ، رافضي.
وهو كما قال ابن حجر.
وأما توثيقُ من وثَّقَه فذلك قبلَ أنْ يُظهِرَ مذهبَه «الرفض»، كما تدل عليه عبارةُ الثوريُّ فيما نقلَه العقيليُّ، وأما رواية الأئمة عنه فكما قال ابن حبان: لِيعرِفُوا أحاديثه.
(ت ١٢٧ هـ)، وقيل: (١٢٨ هـ)، وقيل: (١٣٢ هـ). (¬١)
Rujukan halaman ini:فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 6، ص 464 (SanadKitab #50, hlm. urut 3064)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.