غالبُهَا ليسَ لها أسانيدُ صَحِيحةٌ مُتَّصِلَةٌ، بل غالبُ أسانيدِهَا ضَعِيفَةٌ بِإرسال، أو انقطاع، أو راوٍ ضَعِيفٍ.
قال الزركشي ﵀: (قال المحققون من أصحابه: ومراده أن الغالب أنه ليس لها أسانيدُ صِحاح مُتَّصلَةٌ، وإلا فقَدْ صَحَّ مِن ذلك كثير). (¬١)
علَّق السيوطي ﵀ في «الإتقان» بقوله: (قلتُ: الذي صحَّ من ذلك قليلٌ جداً، بل أصلُ المرفوعِ منه في غايَةِ القِلَّة، وسأسردها كلَّها آخر الكتاب ـ إن شاء الله تعالى ـ). (¬٢)
واقتصر في «تدريب الراوي» في بيان معنى قول الإمام أحمد على عبارة مقتضبة موهمة، قال: (قال ابن تيمية: معناه ليس له إسناد) (¬٣). بينما كلام ابن تيمية ﵀ في بيان معناه: ليس له إسناد صحيح متصل.
وإليك كلام شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀، وفي بعضه تَفصِيْلٌ رَائِعٌ،