Lewati ke konten

Kitab: Fatimah Bintun-Nabi · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca Juz 2, halaman 170

  1. الباب الأول: الأحاديث الواردة في سيرتها
  2. الفصل الأول: حالها مع أبيها رسول الله ﷺ -
  3. المبحث الثالث: شبهها بأبيها محمد ﷺ -
  4. الدراسة الموضوعية للمبحث

الدراسة الموضوعية:

الذي صحَّ في الباب في تشبيه فاطمة بأبيها ﷺ حديثٌ واحدٌ، وهو حديث عائشة ﵁، فقد جاء في لفظ البخاري: (تمشي، لا والله ماتخفى مِشيتُها من مِشيةِ رسولِ اللهِ ﷺ).

وفي لفظ عند «البخاري» (٣٦٢٣)، و «مسلم» (٢٤٥٠): (أقبلَتْ فاطمة تمشي كأنَّ مِشيتَها مشْيُ النبي ﷺ).

وعند «مسلم» أيضاً (٢٤٥٠): (فأقبَلَت فاطمة تمشي، ما تُخْطِي مِشيَتَها من مِشيةِ رسول الله ﷺ شيئاً).

وفي «السنن» ـ كما سبق ـ: (ما رأيتُ أحَداً أشبَهَ سَمْتَاً، وَدَلَّاً، وَهَدْياً، بِرسولِ اللهِ، فِي قِيَامِهَا وَقُعُودِهَا؛ مِنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ).

وبوَّب عليه الحاكم في «فضائل فاطمة» (ص ٦٩) (٧٠) بقوله: (ذِكْرُ فضيلة أخرى لسيدة النساء: فاطمة، وهي صفتُها، وأنها لم يُشبِهها من النساء أحَدٌ).

والمراد بما في «الصحيحين»: أن مِشيتَها كهيئةِ مِشيَةِ النبيِّ ﷺ. (¬١)

Rujukan halaman ini: فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 2، ص 170 (SanadKitab #50, hlm. urut 657)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.