Lewati ke konten

Kitab: Fatimah Bintun-Nabi · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca Juz 2, halaman 171

  1. الباب الأول: الأحاديث الواردة في سيرتها
  2. الفصل الأول: حالها مع أبيها رسول الله ﷺ -
  3. المبحث الثالث: شبهها بأبيها محمد ﷺ -
  4. لم أجد قبل ابن حجر من شبه فاطمة بأبيها ﷺ في خلقته

وأما ما في «السنن»، فهو أوسع دلالة مما في «الصحيحين» حيث ذَكَرتْ: الهَدْيَ والسَّمْتَ والدَلَّ، وسبق كلام ابن الأثير في معناها: (الحالة التي يكون عليها الإنسانُ من: السكينةِ، والوقَارِ، وحُسْنِ السِّيرَةِ والطرِيقَةِ، واستقَامَةِ المَنْظَرِ والهَيْئَةِ).

وقال النبي ﷺ لجعفر بن أبي طالب ﵁: «أشبهتْ خَلْقِي وخُلُقِي». (¬١)

قال ابن حجر ﵀: (وأما شِبْهُه في الخُلُق بالضم، فخصوصيةٌ لجعفر، إلا أن يُقال إنَّ مثلَ ذلك حصَلَ لفاطمة ﵍، فإن في حديث عائشةَ ما يقتضي ذلك، ولكن ليس بصريح، كما في قصة جعفر هذه، وهي منقبة عظيمةٌ لجعفر، قال الله تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى ... خُلُقٍ عَظِيمٍ ... ﴾ ... (سورة القلم، آية ٤). (¬٢)

ولم أجد من أوردَ في المشبَّهين بالنبي ﷺ خِلْقَةً ابنتَه فاطمة ﵂ قبل ابن حجر (ت ٨٥٢ هـ) (¬٣)، ثم جاء بعده: ابن اللبودي ...

Rujukan halaman ini: فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 2، ص 171 (SanadKitab #50, hlm. urut 658)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.