Lewati ke konten

Kitab: Fatimah Bintun-Nabi · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca Juz 2, halaman 242

  1. الباب الأول: الأحاديث الواردة في سيرتها
  2. الفصل الأول: حالها مع أبيها رسول الله ﷺ -
  3. المبحث الرابع: نفقة النبي ﷺ عليها
  4. هل أعطى النبي ﷺ ابنته فاطمة فدك؟

وأيضاً فالحق لا يدور مع شخصٍ غير النبي ﷺ، ولو دار الحقُّ مع عليٍّ حيثما دار، لوجب أن يكون معصوماً كالنبي ﷺ، وهُمْ من جهلهم يدَّعُونَ ذلك! ولكن من عَلِمَ أنه لم يكن بأولى بالعصمة من أبي بكر، وعمر، وعثمان، وغيرهم، وليس فيهم من هو معصوم؛ عَلِمَ كذبَهُمْ.

وفتاويه من جنس فتاوي عمر، وعثمان، ليس هو أولى بالصواب منهم، ولا في أقوالهم من الأقوال المرجوحة أكثر مما في قوله، ولا كان ثناء النبي ﷺ ورضاه عنه بأعظم من ثنائه عليهم ...

إلى أن قال ابن تيمية ﵀ بعد بيان ونقاش طويل:

أما قصة فاطمة ﵂ فما ذكروه مِن دعواها الهبة، والشهادة المذكورة، ونحو ذلك، لو كان صحيحاً لكان بالقدح فيمن يحتجون، أشبه منه بالمدح). انتهى المراد نقله (¬١)

ــ وممن حكم عليه بالوضع: الألباني ﵀ في «سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة» (١٤/ ١٥٧) رقم (٦٥٧٠).

Rujukan halaman ini: فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 2، ص 242 (SanadKitab #50, hlm. urut 729)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.