عليه الصلاة والسلام -، وإنها كادت تذوب مِن حُزنِها عليه، وشوقِها إليه). (¬١)
قال القسطلاني ﵀ في حالها: ما ضحِكت، وحُقَّ لها ذلك. (¬٢)
قال ابن ناصر الدين الدمشقي ﵀: (ورُويَ أنه لم يهْنَ لأهل المدينةِ عيشٌ في حياة فاطمة ﵍؛ لأنهم كانوا كُلمَّا رأوها كئِيبَةً حَزِينَةً؛ تجدَّدَ حُزْنُهُم، وكَدَّر عليهم عَيشَهم، إلى أن توفِّيتْ رضوان الله عليها.
وقيل: كانت دموعها على الدوام تجري، وربما كُلِّمَتْ ولا تدري!
وما أحقها بما قاله أبو الحسن علي بن حسن بن علي بن ميمون النهري الشاعر السمسمي: (¬٣)
Rujukan halaman ini:فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 2، ص 364 (SanadKitab #50, hlm. urut 850)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.