Lewati ke konten

Kitab: Fatimah Bintun-Nabi · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca Juz 2, halaman 365

  1. الباب الأول: الأحاديث الواردة في سيرتها
  2. الفصل الأول: حالها مع أبيها رسول الله ﷺ -
  3. المبحث السادس: حالها في وفاة النبي ﷺ -
  4. قال المنبجي (ت ٧٨٥ هـ): لم تصب امرأة في الوجود بما أصيبت به فاطمة، بفقد أبيها ﷺ -

دع مقلتي تبكي عليك بأدمُعٍ ... إن البكاء شفاءُ قلب الموجع

ودع الدموع تكدُّ جفني في الهوى ... من غاب عنه حبيبه لم يهجع

ولقد بكيتُ عليك حتى رقّ لي ... من كان فيك يلومني وبكى معي (¬١)

حُقَّ لها الحزن بفقد الطود الشامخ، وبفقد عائلتها كلها، ولا يوجد حنان وشفقة أعظم من شفقة أبيها النبي ﷺ، ويزداد حزنها حينما تتذكره في كل حين، وتتذكر مواطن ذكراه، وهي قريبة الخطى إليها: مسكنه ومصلاه، ومواطئ غدوه ورواحه إليها، ومواضع احتفائه بها.

لما توفي النبي ﷺ اشتدَّ حُزن الصحابة ﵃ عليه، وأظلمت المدينة عليهم، وأنكروا قلوبهم بعد دفنه، ورثوه بقصائد كثيرة. (¬٢)

Rujukan halaman ini: فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 2، ص 365 (SanadKitab #50, hlm. urut 851)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.