Lewati ke konten

Kitab: Fatimah Bintun-Nabi · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca Juz 2, halaman 367

  1. الباب الأول: الأحاديث الواردة في سيرتها
  2. الفصل الأول: حالها مع أبيها رسول الله ﷺ -
  3. المبحث السادس: حالها في وفاة النبي ﷺ -
  4. قال المنبجي (ت ٧٨٥ هـ): لم تصب امرأة في الوجود بما أصيبت به فاطمة، بفقد أبيها ﷺ -

ومع حزنهم الشديد على الفقد العظيم، والمصاب الجلل إلا أنهم ممتثلون هدي نبيِّهم وحبيبهم ﷺ بالصبر والاحتساب، وعدم النياحة، فقد ذكر العلماء أنه لم يُنَحْ على رسول الله ﷺ. (¬١)

والزهراء الطيبة، البضعة النبوية، من كُمَّل النساء، فهي سيدة نساء الجنة، قابلت المصيبة بالصبر الجميل، مع حزنها العميق، فالحزن ودمع العين مما لايؤاخذ به الإنسان ولا يدخل في المحظور الشرعي إذا سَلِم من التسخط على القدر، والنياحة ...

فإذا كان حزن الصحابة ﵃ كما وُصِف، فكيف بابنته الوحيدة بعد وفاته ﷺ، وبفقدِه فقدَت أموراً كثيرة: أبوة، ونبوة، فقدَتْ نورَ

Rujukan halaman ini: فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 2، ص 367 (SanadKitab #50, hlm. urut 853)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.