Lewati ke konten

Kitab: Fatimah Bintun-Nabi · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca Juz 2, halaman 368

  1. الباب الأول: الأحاديث الواردة في سيرتها
  2. الفصل الأول: حالها مع أبيها رسول الله ﷺ -
  3. المبحث السادس: حالها في وفاة النبي ﷺ -
  4. قال المنبجي (ت ٧٨٥ هـ): لم تصب امرأة في الوجود بما أصيبت به فاطمة، بفقد أبيها ﷺ -

حياتها، وسعادتها وأنسها، وقبله فقدَتْ أمها وجميع أخواتها، فالحق أنها مصيبة عليها عظيمة، وهي مع إيمانها امرأة، والمرأة ضعيفة الجسم والتحمُّل، وإيمانها بالله عاصم لها من الزلل بعد المصيبة.

قال ابن رُشَيْق القَيرواني (ت ٤٦٣ هـ) ﵀: (والنساء أشجى الناس قلوباً عند المصيبة، وأشدُّ جزعاً على هالك؛ لما ركب الله ﷿ في طباعهن من الخَوَر، وضعف العزيمة). (¬١)

ولم يقع منها أو مِن أحد من الصحابة ﵃ نياحة، أو ما يخالف هدي النبي ﷺ، وحديثها السابق من حديث عائشة، وأنس ﵃ ليس فيهما نياحة.

قال ابن حجر ﵀: (قولها: «واكرب أباه» في رواية مبارك بن فضالة، عن ثابت، عند النسائي: «واكرباه»، والأول أصوب؛ لقوله في نفس الخبر: «ليس على أبيك كرب بعد اليوم»، وهذا يدل أنها لم ترفع صوتها بذلك، وإلا لكان ينهاها ...

فلما دفن قالت فاطمة يا أنس إلخ وهذا من رواية أنس، عن فاطمة، وأشارت ﵍ بذلك إلى عتابهم على إقدامهم على ذلك، لأنه يدل على

Rujukan halaman ini: فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 2، ص 368 (SanadKitab #50, hlm. urut 854)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.