Lewati ke konten

Kitab: Fatimah Bintun-Nabi · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca Juz 2, halaman 371

  1. الباب الأول: الأحاديث الواردة في سيرتها
  2. الفصل الأول: حالها مع أبيها رسول الله ﷺ -
  3. المبحث السادس: حالها في وفاة النبي ﷺ -
  4. نسج أهل البدع من الرافضة وغيرهم أكاذيب كثيرة، في حزنها ومأتمها، مما تنزه عنه نساء المؤمنين، فكيف بسيدة نساء أهل الجنة ﵂ -

- ﵃ قد ملأ قلوبهم محبةُ الرسول ﵊ فهل طابتْ؟

والجواب: أنها طابت؛ لأن هذا ما أراد الله ﷿ وهو شرع الله، ولو كان النبي ﵊ يُفدى بكل الأرض، لفَدَاهُ الصحابةُ ﵃.

لكن الله ﷾ هو الذي له الحُكْم، وإليهِ المَرجِعُ، وكما ... قال الله ـ تعالى ـ في كتابه: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (٣٠) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾ (سورة الزمر، آية ٣٠ ـ ٣١).

وفي هذا الحديث: دليل على أنه لا بأسَ بالنَدْب اليسير، إذا لم يكن مؤذِيَاً بالتسخط على الله ﷿؛ لأن فاطمة ندبت النبي ﵊، لكنه نَدبٌ يَسِير، وليس ينُمُّ عن اعتراض على قَدَرِ الله ﷿). (¬١)

هذا، وقد نسج أهل البدع من الرافضة وغيرهم أكاذيب كثيرة، في حزنها ومأتمها، مما تُنَزَّهُ عنه نساءُ المؤمنين، فكيف بسيدة نساء أهل الجنة ﵂ -؟ !

من تلك الموضوعات في حزنها قُبيل وفاة النبي ﷺ:

ما أخرجه: الحاكم في «فضائل فاطمة» (ص ١٣٦) رقم (٢٠٠)، ومن طريقه: [ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (١٤/ ١٧٠)] من طريق عباد بن

Rujukan halaman ini: فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 2، ص 371 (SanadKitab #50, hlm. urut 857)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.