Lewati ke konten

Kitab: Fatimah Bintun-Nabi · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca Juz 2, halaman 372

  1. الباب الأول: الأحاديث الواردة في سيرتها
  2. الفصل الأول: حالها مع أبيها رسول الله ﷺ -
  3. المبحث السادس: حالها في وفاة النبي ﷺ -
  4. نسج أهل البدع من الرافضة وغيرهم أكاذيب كثيرة، في حزنها ومأتمها، مما تنزه عنه نساء المؤمنين، فكيف بسيدة نساء أهل الجنة ﵂ -

عبدالصمد، عن الحسن، عن أنس بن مالك ﵁ قال: (جاءت فاطمة ومعها الحسن والحسين ﵃ إلى النبي ﷺ في المرض الذي قُبض فيه، فانكَبَّتْ عليه فاطمة، وألصقت صدرَها بصدره، وجعلت تبكي، فقال النبي ﷺ: مَهْ يا فاطمة، ونهاها عن البكاء، فانطلقَتْ إلى البيت، فقال النبي ﷺ وهو يستعبر الدموع: اللهم أهل بيتي، وأنا مستودعهم كل مؤمن، ثلاث مرات).

وهذا حديث موضوع، آفته: عباد بن عبدالصمد، غالٍ في التشيع، روى عَن أنس نسخة أكثرها موضوعة، قال عنه أبو حاتم: ضعيف الحديث جداً، منكر الحديث، لا أعرف له حديثاً صحيحاً. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو العرب الصقلي صاحب «تاريخ القيروان»: (يروى مناكير لا يرويها غيره، عن أنس ولكنه مشهور لكثرة من أخذ عنه من أهل القيروان وأطرابلس وسكن قصطيلة إلى أن مات).

علَّق ابن حجر بقوله: (وهي فائدة قلَّ من نبَّه عليها). (¬١)

وممن دون عبَّاد في الإسناد: حمدون بن عيسى، لم أجد له ترجمة.

Rujukan halaman ini: فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 2، ص 372 (SanadKitab #50, hlm. urut 858)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.