Lewati ke konten

Kitab: Fatimah Bintun-Nabi · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca Juz 2, halaman 373

  1. الباب الأول: الأحاديث الواردة في سيرتها
  2. الفصل الأول: حالها مع أبيها رسول الله ﷺ -
  3. المبحث السادس: حالها في وفاة النبي ﷺ -
  4. نسج أهل البدع من الرافضة وغيرهم أكاذيب كثيرة، في حزنها ومأتمها، مما تنزه عنه نساء المؤمنين، فكيف بسيدة نساء أهل الجنة ﵂ -

ومن تلك المكذوبات:

ما رواه الهيثم بن حبيب، قال: حدَّثنا سفيان بن عيينة، عن علي بن علي الهلالي، عن أبيه قال: دخلتُ على رسول الله ﷺ في شكاته التي قُبض فيها، فإذا فاطمةُ ﵂ عند رأسه، فبكت حتى ارتفع صوتها، فرفع رسولُ الله ﷺ طَرْفه إليها فقال: «حبيبتي فاطمة ما الذي يبكيك»؟ قالت: أخشى الضيعة مِن بعدك. فقال: «يا حبيبتي أمَا علمتِ أنَّ اللهَ ﵎ اطَّلعَ إلى أهلِ الأرض اطِّلاعةً فاختار مِنها أباك، فبعثَه برسالتِه، ثم اطَّلعَ إلى أهلِ الأرض اطِّلاعةً فاختار منها بَعْلَك، فأوحى إليَّ أن أُنكحَكِ إياه .....

إلى قال: يا فاطمة لا تحزني ولا تبكي، فإنَّ الله تعالى أرحمُ بك وأرأف عليكِ مِنِّي، وذلك لمكانكِ منّي وموقعكِ مِن قلبي ...

وفي آخره: «وقد سألتُ ربي أن تكوني أول مَن يلحقني مِن أهل بيتي».

قال عليٌّ: فلمَّا قُبض النَّبي ﷺ لم تبقَ فاطمةُ ابنته بعده إلا خمسة وسبعين يوماً حتى ألحقها اللهُ به ﷺ. (¬١)

Rujukan halaman ini: فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 2، ص 373 (SanadKitab #50, hlm. urut 859)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.