Lewati ke konten

Kitab: Fatimah Bintun-Nabi · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca Juz 2, halaman 384

  1. الباب الأول: الأحاديث الواردة في سيرتها
  2. الفصل الأول: حالها مع أبيها رسول الله ﷺ -
  3. المبحث السادس: حالها في وفاة النبي ﷺ -
  4. هل وقفت فاطمة على ملأئ من الصحابة وعاتبتهم أو عاتبت أبا بكر ﵃؟

وفي رواية:

قد كان بعدك أنباءٌ وهنبثةٌ ... لو كنتَ حاضرها لم تكثُر الخُطَبُ

إنا فقدناك فقد الأرض وابِلها ... فاختل قومك فاشهدهم ولا تغب.

وذكر ابن قتيبة في «غريب الحديث» الحديثَ الموضوع على فاطمة ﵂ أنها خرجت في لَمَّةٍ من نسائها، تتوطأ ذيولهاه، حتى دخلَتْ على أبي بكر فكلَّمَتْهُ بذلك الكلام. قال: وقد كنتُ كتبتُه وأنا أرى أنَّ له أصلاً، ثم سألتُ عنه رجالَ الحديث، فقال لي بعضُ نقلة الأخبار: أنا أسَنُّ مِن هذا الحديثِ، وأَعرِفُ مَن عَمِلَهُ! !

وحدثنا أحمد بن نصر النيسابوري بإسناد ذكره، أنَّ فاطمة ﵍ قالت بعد موت أبيها ﷺ:

قد كان بعدك أنباءٌ وهنبثةٌ ... لو كنتَ حاضرها لم تكثر الخطَب

إنا فقدناك فقد الأرض وابلها ... فاختل قومك فاشهدهم ولا تغب.

وهذان البيتان هما سَببُ وضْعِ ذلك الكلام). (¬١)

Rujukan halaman ini: فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 2، ص 384 (SanadKitab #50, hlm. urut 870)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.