وفي رواية:
قد كان بعدك أنباءٌ وهنبثةٌ ... لو كنتَ حاضرها لم تكثُر الخُطَبُ
إنا فقدناك فقد الأرض وابِلها ... فاختل قومك فاشهدهم ولا تغب.
وذكر ابن قتيبة في «غريب الحديث» الحديثَ الموضوع على فاطمة ﵂ أنها خرجت في لَمَّةٍ من نسائها، تتوطأ ذيولهاه، حتى دخلَتْ على أبي بكر فكلَّمَتْهُ بذلك الكلام. قال: وقد كنتُ كتبتُه وأنا أرى أنَّ له أصلاً، ثم سألتُ عنه رجالَ الحديث، فقال لي بعضُ نقلة الأخبار: أنا أسَنُّ مِن هذا الحديثِ، وأَعرِفُ مَن عَمِلَهُ! !
وحدثنا أحمد بن نصر النيسابوري بإسناد ذكره، أنَّ فاطمة ﵍ قالت بعد موت أبيها ﷺ:
قد كان بعدك أنباءٌ وهنبثةٌ ... لو كنتَ حاضرها لم تكثر الخطَب
إنا فقدناك فقد الأرض وابلها ... فاختل قومك فاشهدهم ولا تغب.
وهذان البيتان هما سَببُ وضْعِ ذلك الكلام). (¬١)