وعند محمد بن داوود بن خلف الأصبهاني (ت ٢٩٧ هـ) (¬١) ... في كتابه «الزهرة»:
قد كان بعدك أنباء وهنبثة (¬٢) ... لو كنت شاهدها لم تَكثُر الخُطَبُ
إنَّا فقدناكَ فقْدَ الأرض وابلَها ... فاحتَل لقومك فاشْهَدْهُم ولا تَغِب
أبدَى رجالٌ لنا فَحْوَى صُدورِهُمُ ... لما حُجِبْتَ وحَالَتْ دُونَك الكُثبُ
تجَهَّمَتْنَا رِجَالٌ فاستخفَّ بنا ... مذْ غِبْتَ عَنَّا وكُلُّ الخَيرِ قَدْ غَصَبُوا!
سيَعلَمُ المتَوَلِّي ظُلْمَ جانبنا ... يوم القيامة أنِّي كيفَ أنقَلِبُ. (¬٣)