جملتها، فهي التي وضع عمرُ العباسَ وعلياً ﵃ ليقوما عليها ويصرفاها في مصالح بني هاشم، وأما ما عداها فأمسكها عمر عنهما لنوائب المسلمين، وصرفها في المصالح التي كان ﷺ يصرف بقية صدقاته فيها.
وأما أبو بكر ﵁ فكان يرى أنه خليفة رسول الله ﷺ القائم مقامه في جميع ذلك، ففعل ما كان يفعل في مصالح قرابته وغيرهم، ... ولم يَرَ إخراجَ ذلك عن نظره ... ). (¬١)
قال ابن حجر العسقلاني ﵀ بعد بيانها: (وقد ظهر بهذا أن صدقة النبي ﷺ تختص بما كان من بني النضير، وأما سهمه من «خيبر» و «فدك»، فكان حكمُه إلى من يقوم بالأمر بعده.
وكان أبو بكر يُقدِّم نفقة نساء النبي ﷺ وغيرها مما