قال ابن كثير ﵀: (وأما تغضب فاطمة ﵂ وأرضاها، على أبي بكر ﵁ وأرضاه، فما أدري ما وجهه؟ !فإن كان لمنعه إياها ما سألته من الميراث، فقد اعتذر إليها بعذر يجب قبوله (¬١)،وهو ما رواه عن أبيها رسُولِ اللَّهِ ﷺ أنه قال: