Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Qur'anil 'Azhim · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 2, halaman 404

  1. تفسير سورة والنجم [مكية]

جوابان: أحدهما: أن سعي غيره لم ينفعه إلا مبنيا على سعي نفسه، وهو أن يكون صالحا، ولكن إذا نواه به حصل له، والوكيل قائم مقام الموتى.

﴿ثُمَّ يُجْزاهُ﴾ ثم يجزى سعيه؛ يقال: جزاه الله عمله، وجزاه على عمله، ويجوز أن يكون الضمير للجزاء لوصفه بالجزاء الأوفى، أو لبدله عنه. ﴿وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى﴾ قرئ بالفتح على معنى أن هذا كله في الصحف، وبالكسر على الابتداء (¬١) وكذلك ما بعده.

و ﴿الْمُنْتَهى﴾ بمعنى النهاية، أي: ينتهي إليه الخلق. ويرجعون إليه؛ كقوله: ﴿وَإِلَى اللهِ الْمَصِيرُ﴾ (¬٢) ﴿أَضْحَكَ﴾ أهل الجنّة في الجنة ﴿وَأَبْكى﴾ أهل النار في النار.

وقيل: خلق الضحك والبكاء. ﴿إِذا تُمْنى﴾ أي: تراق في الرحم؛ يقال: مني وأمنى. وقيل:

يخلق من مني الماني، أي: قدر المقدر. ﴿وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ﴾ التزمها بوعده.

﴿وَأَقْنى﴾ (٢٨١ /ب) أعطى القنية وهو المال الذي تأثلته وعزمت ألا تخرجه من يدك ﴿الشِّعْرى﴾ اثنتان: الغميصاء والعبور، وأراد العبور، وكانت العرب تعبدها، زين لهم ذلك أبو كبشة؛ رجل من أشرافهم، وكانت قريش يقولون لرسول الله ﷺ: ابن أبي كبشة.

تشبيها له به؛ لمخالفته إياهم في دينهم؛ يريد: أنه رب معبودهم.

﴿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً الْأُولى (٥٠) وَثَمُودَ فَما أَبْقى (٥١) وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغى (٥٢) وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوى (٥٣) فَغَشّاها ما غَشّى (٥٤) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى (٥٥) هذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولى (٥٦) أَزِفَتِ الْآزِفَةُ (٥٧) لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللهِ كاشِفَةٌ (٥٨) أَفَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ (٥٩) وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ (٦٠) وَأَنْتُمْ سامِدُونَ (٦١) فَاسْجُدُوا لِلّهِ وَاعْبُدُوا (٦٢)﴾

﴿عاداً الْأُولى﴾ قوم هود، وعاد الأخرى: إرم. وقيل: ﴿الْأُولى﴾ بمعنى القدماء؛ لأنهم أول الأمم هلاكا بعد قوم نوح، أو لأنهم المتقدمون في الدنيا الأشراف. ﴿إِنَّهُمْ كانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغى﴾ لأنهم كانوا يضربون نبيهم ويؤذونه حتى لا يبقى فيه حراك، وينفرون الناس عنه حتى كانوا يحذرون صبيانهم منه، وما أثر دعاؤه فيهم قريبا من ألف سنة. ﴿وَالْمُؤْتَفِكَةَ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن العظيم - السخاوي، ج 2، ص 404 (SanadKitab #533, hlm. urut 1062)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.