Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Qur'anil 'Azhim · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 1, halaman 129

  1. سورة البقرة [مدنية]

﴿الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقالُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا غُفْرانَكَ رَبَّنا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (٢٨٥) لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْساً إِلاّ وُسْعَها لَها ما كَسَبَتْ وَعَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا رَبَّنا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا رَبَّنا وَلا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ وَاعْفُ عَنّا وَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ (٢٨٦)﴾

ولا يشترط في الرهن كونه في السفر، ولا عدم الكاتب، بل جرى ذلك مجرى الغالب.

﴿وَإِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ﴾ قيل: من كتمان الشهادة؛ لأنها من أعمال القلوب.

وقيل: شقت على الصحابة حين نزلت وقالوا: أنؤاخذ بما نحدث به أنفسنا [فنسخ ذلك] بقوله: ﴿لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْساً إِلاّ وُسْعَها﴾ (¬١) والوقف عند قوله: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ﴾.

وقيل: الوقف على ﴿مِنْ رَبِّهِ﴾ والمؤمنون مبتدأ (¬٢).

﴿لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ﴾ بتكذيب بعض، وتصديق بعض. ويقال في الخير:

كسبت، وفي الشر: اكتسبت؛ لأن المعاصي موافقة لشهوات النفس، فعملها فيه أتم وأكثر اجتهادا. والافتعال أتم من الفعل. والإصر: الثقل مثله ﴿وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ﴾ [الأعراف: ١٥٧] ﴿وَأَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي﴾ [آل عمران: ٨١] أي: عهدي؛ لأن العهود يثقل الوفاء بها.

***

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن العظيم - السخاوي، ج 1، ص 129 (SanadKitab #533, hlm. urut 120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.