أي: لا يزال يتزايد في القوى إلى أن ينتهي إلى الكهولة، فيعود من القوة إلى الضعف حتى ينتهي، وفي ذلك دليل على أن من قدر على الطمس والمسخ والنقل من حال إلى حال قادر على أن يخلقه كيف يشاء.
كان عقبة بن أبي معيط يقول: إن الذي يأتي به محمد شعر، وقد أخطأ عقبة؛ فليس القرآن على أوزان الشعر، ولا على قوافيه، والذي جاء به محمد ليس بشعر، إلا أن القرآن لفظه عربي؛ كما أن الشعر كذلك. ﴿وَما يَنْبَغِي لَهُ﴾ أي: وما يتأتى له، وأما قوله:
أنا النبي لا كذب ... أنا ابن عبد المطلب (¬١)
(٢١٤ /ب) وقوله:
هل أنت إلا إصبع دميت ... وفي سبيل الله ما لقيت (¬٢)
فليس بشعر مقصود، وقد يتفق في كلام الإنسان كلام متزن لا يقصد به شعرا (¬٣).
Rujukan halaman ini:تفسير القرآن العظيم - السخاوي، ج 2، ص 185 (SanadKitab #533, hlm. urut 843)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.