Lewati ke konten

Kitab: At-Tashawwuf: al-Mansya' wal Mashadir · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 246

  1. الباب الثالث التشيع والتصوف
  2. الظاهر والباطن

هذا فحسب , بل كان هناك تجانس وتداخل في أكثر من هذا , حيث قالوا باختصاص علي ﵁ دون الآخرين بعلم الباطن , فقال قائلهم:

(إن جبريل ﵇ نزل على رسول الله ﷺ أولا بالشريعة , فلما تقررت ظواهر الشريعة واستقرت نزل إليه بالحقيقة المقصودة , والحكمة المرجوة من أعمال الشريعة , هي: الإيمان والإحسان , فخص رسول الله ﷺ بباطن الشريعة بعض أصحابه دون البعض.

وكان أول من أظهر علم القوم وتكلم فيه سيدنا علي كرم الله وجهه عن رسول الله ﷺ ... ثم انتشر هذا الطريق انتشارا لا ينقطع حتى ينقطع عمر الدنيا) (١).

وأوردوا في كتبهم تلك الرواية الشيعية بعينها , التي نحن ذكرناها منهم عن علي ﵁ أنه قال:

(علمني رسول الله ﷺ سبعين بابا من العلم لم يعلم ذلك أحد غيري) (٢).

وهناك روايات شيعية أخرى كثيرة أوردها المتصوفة في كتبهم ومؤلفاتهم , مؤيدين لها , مؤمنين بها , مستدلين منها , مثل هذا الحديث الموضوع: (أنا مدينة العلم وعلي بابها) (٣).

ومنها ما رووه عن أبي سعيد الخدري ﵁ كذبا عليه أنه قال: (كنا نمشي مع النبي ﷺ فانقطع نعله , فتناولها علي يصلحها , ثم مشى , فقال:

(يا أيها الناس , إن منكم من يقاتله علي على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله) (٤).

ومثل ذلك ذكر عبد الرحمن الصفوري في كتابه (نزهة المجالس ومنتخب النفائس) (٥).

وقال ابن الفارض في تئيته:

(وأوضح بالتأويل ما كان مشكلا ... عليّ بعلم ما ناله بالوصية) (٦).

Rujukan halaman ini: التصوف - المنشأ والمصادر، ص 246 (SanadKitab #5367, hlm. urut 243)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.