Lewati ke konten

Kitab: At-Tashawwuf: al-Mansya' wal Mashadir · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 257

  1. الباب الثالث التشيع والتصوف
  2. الظاهر والباطن

القصوى , وصلح للتخاطب بالحروف المنفردة التي هي غير مركبة , على سنة الأحباب في ستر الحال , وإخفاء الأمر الأجنبي من القصة - قال شاعرهم:

قلت لها قفي لنا قالت قاف ... لا تحسبي أنا نسينا لا يخاف

ولم يقل وقفت ستراً على الرقيب ولم يقل لا أقف مراعاة لقلب الحبيب بل (قالت قاف)) (١).

ويكتب الجيلي تحت قول الله ﷿: ﴿آلم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين , الذين يؤمنون بالغيب﴾:

(أشار بذلك إلى حقيقة ألف لام ميم , وذلك من طريق الإجمال إشارة إلى الذات والأسماء والصفات (ذلك الكتاب) والكتاب الإنسان الكامل (فألف لام ميم بما أشار إليه هو حقيقة الإنسان (لا ريب فيه هدى للمتقين) الذين هم وقاية عن الحق , والحق وقاية عنهم , فإن دعوت الحق فقد كنيت به عنهم , وإن دعوتهم فقد كنيت بهم عنه (الذين يؤمنون بالغيب) الغيب هو الله لأنه غيبهم آمنوا به أنه هويتهم وأنهم عينه (ويقيمون الصلاة) يعني يقيمون بناموس المرتبة الإلهية في وجودهم بالاتصاف بحقيقة الأسماء والصفات (ومما رزقناهم ينفقون) يعني يتصرفون في الوجود من ثمرة ما أنتجته هذه الأحدية الإلهية في ذواتهم) (٢).

ونقل عبد الحليم محمود عن أبي الحسن الشاذلي تفسير قول الله ﷿ على لسان موسى ﵇:

((هي عصاي) معرفتي بك , أعتمد عليها.

(أهش بها على غنمي) أولادي في التربية.

(ولي فيها مآرب أخرى) من باب لي وقت مع ربّي لا تسعني فيه أرض ولا سماء) (٣).

وفسر ابن عجيبة الآية القرآنية:

((رب أدخلني) في الأشياء حقوقا كانت أو حظوظا (مدخل صدق) أي

Rujukan halaman ini: التصوف - المنشأ والمصادر، ص 257 (SanadKitab #5367, hlm. urut 254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.