Lewati ke konten

Kitab: At-Tashawwuf: al-Mansya' wal Mashadir · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 37

  1. الباب الأول التصوف نشأته , تاريخه وتطوراته
  2. الفصل الثالث تعريف التصوف

وقال الحامدي: (الأقوال المأثورة في التصوف قيل: أنها زهاء ألفين) (١).

ونختار من هذه التعريفات الكثيرة بعضها نموذجا للقراء والباحثين , فينقل السراج الطوسي أن الجنيد سئل عن التصوف , فقال: (أن تكون مع الله تعالى بلا علاقه).

وقال سمنون في جواب سائل سأله: أن لا تملك شيئا ولا يمكلك شيء.

وقيل لأبي الحسين أحمد بن محمد النوري: من الصوفي؟ , فقال: من سمع السماع وآثر بالأسباب (٢).

وينقل القشيري عن الجنيد أنه قال: (التصوف عقدة لا صلح فيها).

وأيضا: هم أهل بيت واحد لا يدخل فيه غيرهم.

وعن أبي حمزة البغدادي أنه قال: علامة الصوفي الصادق أن يفتقر بعد الغنى , ويذل بعد العز , ويخفى بعد الشهرة.

وعن الشبلي أنه قال: التصوف برقة محرقة.

وعنه أنه قال: التصوف هو العصمة عن رؤية الكون (٣).

ونقل منصور بن أردشير عن الحسين بن منصور أنه قال في جواب من سأله عن الصوفي: هو وحداني الذات لا يقبله أحد , ولا يقبل أحدا) (٤).

ونقل محمد بن إبراهيم النفزي الرندي عن أحد الصوفية: (أن الصوفي من كان دمه هدرا , وملكه مباحا) (٥). وذكر السلمي عن أبي محمد المرتعش النيسابوري أنه سئل عن التصوف , فقال الاشكال والتلبيس والكتمان.

وذكر عن أبي الحسين النوري أنه قال: (التصوف ترك كل حظ النفس) (٦).

Rujukan halaman ini: التصوف - المنشأ والمصادر، ص 37 (SanadKitab #5367, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.