Lewati ke konten

Kitab: Shahihu Ibni Hibban

  1. القسم الثالث من أقسام السنن وهو: الأخبار

Bab dan daftar isi:

النوع السادس والستون

Baca bab ini

  1. ذكر الإخبار عن تفضيل الهجرة للمسلمين عند تباين نياتهم فيها.
  2. ذكر البيان بأن كل هجرة ليس بعمل التحول من دار الكفار إلى دار المسلمين.
  3. ذكر البيان بأن إقامة المرء الفرائض من الإسلام.
  4. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم النصيحة في دين الله لنفسه وللمسلمين عامة.
  5. ذكر الخبر الدال على أن أسآر السباع كلها طاهرة.
  6. ذكر الإخبار بأن النعال إذا وطئت في الأذى يطهرها تعقيب التراب إياها.
  7. ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة العلم أن الأوزاعي لم يسمع هذا الخبر من سعيد المقبري.
  8. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الإقتداء بصلاة إمامه وإن كان مقصرا في بعض حقائقها.
  9. ذكر وصف الإمامة التي تكون للمأموم والإمام معا.
  10. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من فراغ القلب لصلاته ودفع وساوس الشيطان إياه لها.
  11. ذكر الإخبار عن الأعضاء التي تسجد لسجود المصلي في صلاته.
  12. ذكر تعاقب الملائكة عند صلاة العصر والفجر.
  13. ذكر الإخبار عن كفارة الخطيئة التي تكتب لمن بزق في المسجد.
  14. ذكر السبب الذي من أجله يشتد الحر والقر في الفصلين.
  15. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن صلاة الجمعة في الأصل أربع ركعات لا ركعتين.
  16. ذكر وصف صلاة الآيات.
  17. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك استعمال اللغو عند خطبة الإمام يوم الجمعة.
  18. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم ما عليه جماعة المسلمين وترك الانفراد عنهم بترك الجماعات.
  19. ذكر ما يجب على المرء من ترك تتبع السبل دون لزوم الطريق الذي هو الصراط المستقيم.
  20. ذكر كتبة الله جل وعلا الجنة وإيجابها لمن آمن به ثم سدد بعد ذلك.
  21. ذكر الإخبار عن كيفية الكتابة للمكاتب.
  22. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تعود الصدق ومجانبة الكذب في أسبابه.
  23. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من إصلاح النية وإخلاص العمل في كل ما يتقرب به إلى الباري جل وعلا ولا سيما في نهاياتها.
  24. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك الاتكال على ما يأتي من الطاعات دون الابتهال إلى الخالق جل وعلا في إصلاح أواخر أعماله.
  25. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تحري استعمال السنن في أفعاله، ومجانبة كل بدعة تباينها وتضادها.
  26. ذكر البيان بأن الله جل وعلا جعل صفيه ﷺ أمنة أصحابه وأصحابه أمنة أمته.
  27. ذكر الإخبار عن خير الأصحاب وخير الجيران.
  28. ذكر إثبات رؤية الحق لمن رأى المصطفى ﷺ في المنام.
  29. ذكر السبب الذي من أجله أطلق رؤية الحق على من رأى المصطفى ﷺ في منامه.
  30. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "فقد رأى الحق" أراد به: فكأنما رآه في اليقظة.
  31. ذكر الخبر الدال على أن أولياء المصطفى ﷺ هم المتقون دون أقربائه إذا كانوا فجرة.
  32. ذكر البيان بأن بطون قريش كلها هم قرابة المصطفى ﷺ.
  33. ذكر البيان بأن المنكر والظلم إذا ظهرا كان على من علم تغييرهما حذر عموم العقوبة إياهم بهما.
  34. ذكر البيان بأن المتأول للآي قد يخطئ في تأويله لها وإن كان من أهل الفضل والعلم.
  35. ذكر إثبات الشفاعة في القيامة لمن يكثر الكبائر في الدنيا.
  36. ذكر البيان بأن الرجل الذي يعرف منه الفجور قد يؤيد الله دينه بأمثاله.
  37. ذكر السبب الذي من أجله قال ﷺ هذا القول.
  38. ذكر البيان بأن الله قد يمهل الظلمة والفساق إلى وقت قضاء أخذهم فإذا أخذهم أخذ بشدة نعوذ بالله منه.
  39. ذكر وصف الوالي الذي يريد الله به الخير أو الشر.
  40. ذكر البيان بأن على كل راع حفظ رعيته صغر في نفسه أم كبر.
  41. ذكر البيان بأن الرؤيا المبشرة تبقى في هذه الأمة عند انقطاع النبوة.
  42. ذكر البيان بأن المبشرات التي تقدم ذكرنا لها هي الرؤيا الصالحة.
  43. ذكر البيان بأن الرؤيا الصالحة هي جزء من أجزاء النبوة.
  44. ذكر الفصل بين الرؤيا التي هي من أجزاء النبوة، وبين الرؤيا التي لا تكون كذلك.
  45. ذكر البيان بأن هذا العدد المذكور في خبر أنس بن مالك وعوف بن مالك لم يرد به النفي عما وراءه.
  46. ذكر البيان بأن أصدق الناس رؤيا من كان أصدق حديثا في اليقظة.
  47. ذكر إعجاب المصطفى ﷺ الرؤيا إذا قصت عليه.
  48. ذكر وصف الرؤيا التي يحدث بها والتي لم يحدث بها.
  49. ذكر خبر ثان يصرح بمعنى ما ذكرناه.
  50. ذكر الوقت الذي تكون رؤيا المؤمن فيه أصدق الرؤيا.
  51. ذكر الإخبار عن استحقاق صاحب الدابة صدرها.
  52. ذكر الإخبار عن نفي إيجاب السكنى للمبتوتة.
  53. ذكر الإخبار عن إباحة الكلام للطائف حول البيت العتيق وإن كان الطواف صلاة.
  54. ذكر الإخبار عن نفي جناية الأب عن ابنه والابن عن أبيه.
  55. ذكر البيان بأن أهل الكتاب هم الذين ضلوا وغضب الله عليهم نعوذ بالله منهما.
  56. ذكر البيان بأن في الكمأة شفاء من علل العين.
  57. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الإنسان إذا مات بلي منه كل شيء.
  58. ذكر وصف قدر عجب الذنب الذي لا تأكله الأرض من ابن آدم.
  59. ذكر البيان بأن من أدرك الساعة وهو حي كان من شرار الناس.
  60. ذكر الإخبار عن السبب الذي من أجله يستهل الصبي حين يولد.
  61. ذكر الإخبار بأن الموت فيه راحة الصالحين وعر الطالحين معا.
  62. ذكر الإخبار بأن في أشياء معلومة يوجد الشؤم والبركة معا.
  63. ذكر البيان بأن المرأة الصالحة للمرء من خير متاع الدنيا له.
  64. ذكر الإخبار عن الأشياء التي هي من سعادة المرء في الدنيا.
  65. ذكر الإخبار عن وصف خير النساء للمتزوج من الرجال.
  66. ذكر البيان بأن تسهيل الأمر وقلة الصداق من يمن المرأة.
  67. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من مداراة امرأته ليدوم دوام عيشه بها.
  68. ذكر الإخبار عن إباحة استمتاع المرء بالمرأة التي يعرف فيها اعوجاج.
  69. ذكر الإخبار بأن على المرء تعقيب الإساءة بالإحسان ما قدر عليه في أسبابه.
  70. ذكر العلامة التي يستدل المرء بها على إحسانه.
  71. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك مجاوبة أخيه عند سباب يكون بينهما.
  72. ذكر البيان بأن ما ارتفع من هذه الأشياء لابد من أن يتضع، لأنها قذرة خلقت للفناء.
  73. ذكر الإخبار عما ركب الله جل وعلا في أولاد آدم من الحرص في هذه الدنيا وإن كانت قذرة زائلة.
  74. ذكر البيان بأن حكم النخل حكم المال في هذا الذي وصفناه.
  75. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من التسديد والمقاربة في الأعمال دون الإمعان في الطاعات حتى يشار إليه بالأصابع.
  76. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من قلة الاغترار بمن أوتي هذه الدنيا الفانية الزائلة.
  77. ذكر الإخبار عن أحساب أهل هذه الدنيا الفانية الزائلة.
  78. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "أحساب أهل الدنيا المال" أراد به الذي يذهبون إليه عندهم.
  79. ذكر الإخبار بأن على المرء تعهد قلبه وعمله دون تعهده نفسه وماله.
  80. ذكر البيان بأن الله جل وعلا إذا أحب عبده حماه الدنيا.
  81. ذكر الإخبار عما يؤول متعقب أموال أهل الدنيا التي هي أحسابهم إليه.
  82. ذكر البيان بأن الله جل وعلا جعل الأموال حلوة خضرة لأولاد آدم.
  83. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من حفظ نفسه عن الدنيا وآفاتها عند انبساطه في الأموال.
  84. ذكر الإخبار عن الشرائط التي إذا أخذ المرء المال بها بورك له فيه.
  85. ذكر الإخبار بأن من استغنى بالله عن خلقه جل وعلا يغنه عنهم بفضله.
  86. ذكر البيان بأن الله جل وعلا جعل الدنيا سجنا لمن أطاعه ومخرفا لمن عصاه.
  87. ذكر إيجاب النار نعوذ بالله منها لمن تقلد شيئا من أمور المسلمين وانبسط في أموالهم بغير إذنهم.
  88. ذكر الخبر الدال على أن على المرء الرجوع باللوم على نفسه فيما قصر في الطاعات، وإن كان سعيه فيها كثيرا.
  89. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من قطع القلب عن الخلائق بجميع العلائق في أحواله وأسبابه.
  90. ذكر الإخبار عمن صار من المفلحين في هذه الدنيا الزائلة.
  91. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من مجانبة الحرص على المال والشرف إذ هما مفسدان لدينه.
  92. ذكر الإخبار بأن الإمعان في الدنيا يضر في العقبى، كما أن الإمعان في طلب الآخرة يضر في فضول الدنيا.
  93. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تسليم الأشياء إلى بارئه جل وعلا.
  94. ذكر الإخبار عن الأشياء التي قد قضى الله أسبابها من غير أن يزيد عليها أو ينقص منها شيئا.
  95. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من قلة الجد في طلب رزقه بما لا يحل.
  96. ذكر الإخبار عما ركب الله جل وعلا في ذوي الأسنان من كثرة الحرص على هذه الفانية الزائلة.
  97. ذكر البيان بأن المال قد يكون فيه فتنة هذه الأمة.
  98. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تقريب أجله على نفسه وتبعيد أمله عنها.
  99. ذكر الزجر عن أن يكون المرء عبد الدينار والدرهم.
  100. ذكر الإخبار عمن طيب الله جل وعلا عيشه في هذه الدنيا.
  101. ذكر البيان بأن حب المرء المال والعمر مركب في البشر، عصمنا الله من حبهما إلا لما يقربنا إليه منهما.
  102. ذكر الإخبار عن الوصف الذي يجب أن يكون المرء في هذه الدنيا الفانية الزائلة.
  103. ذكر الإخبار عن خير الناس وشرهم لنفسه ولغيره.
  104. ذكر البيان بأن الله جل وعلا قد يجازي المسلم على سيئاته في الدنيا بالمصائب في بدنه.
  105. ذكر الاستدلال على إرادة الله جل وعلا خيرا بالمسلم بتعجيل عقوبته في الدنيا.
  106. ذكر البيان بأن البلايا بالمرء قد تحط خطاياه بها.
  107. ذكر البيان بأن الله جل وعلا قد يجازي المؤمن على حسناته في الدنيا كما يجازي على سيئاته فيها.
  108. ذكر البيان بأن من عجل له العقوبة بالحدود تكون إقامتها كفارة لها.
  109. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم الرضا بالقضاء.
  110. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك استبطاء رزقه مع إجمال الطلب له بترك الحرام والإقبال على الحلال.
  111. ذكر الإخبار بإيجاب النار نعوذ بالله منها لمن كان غذاؤه حراما.
  112. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك الفضول في قوته رجاء النجاة في العقبى مما يعاقب عليه أكلة السحت.
  113. ذكر البيان بأن الله جعل متعقب طعام ابن آدم في الدنيا مثلا لها.
  114. ذكر الخبر الدال على أن المرء يجب عليه الإقلال من غذائه ولا سيما إذا كان معه غيره.
  115. ذكر الخبر الدال على أن قلة الأكل من شعار المسلمين.
  116. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك التنافس على طلب رزقه.
  117. ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد للخبر الذي تقدم ذكرنا له.
  118. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تقديم ما يمكن من هذه الدنيا الفانية للآخرة الباقية.
  119. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تفقد عيوب نفسه دون طلب معايب الناس.
  120. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تحري صدقة المستورين، ومن لا يسأل دون السؤال منهم.
  121. ذكر الإخبار عن فضل إقامة الحدود من الأئمة العدول.
  122. ذكر الإخبار عن نفي رحمة الله جل وعلا في العقبى عمن لا يرحم عباده في الدنيا.
  123. ذكر الإخبار عن وضع الله جل وعلا من تكبر على عباده ورفعه من تواضع لهم.
  124. ذكر الإخبار بأن الشديد الذي غلب نفسه عند الشهوات والوساوس، لا من غلب الناس بلسانه.
  125. ذكر البيان بأن المرء يجب أن يحسن القتلة في القصاص إذ هو من أخلاق المؤمنين.
  126. ذكر حكم العارية والمنحة.
  127. ذكر البيان بأن المزدري غيره من الناس كان هو الهالك دونهم.
  128. ذكر الإخبار بأن من وفق للعمل الصالح قبل موته كان ممن أريد به الخير.
  129. ذكر الإخبار بأن فتح الله على المسلم العمل الصالح في آخر عمره من علامة إرادته جل وعلا الخير به.
  130. ذكر البيان بأن العمل الصالح الذي يفتح للمرء قبل موته من السبب الذي يلقي الله جل وعلا محبته في قلوب أهله وجيرانه به.
  131. ذكر البيان بأن المرء يجب أن يعتمد من عمله على آخره دون أوائله.
  132. ذكر الإخبار عن استعمال الله جل وعلا أهل الطاعة بطاعته.
  133. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من معونة الضعفاء وأخذ مالهم من الأقوياء.
  134. ذكر الإخبار عما أمهل الله جل وعلا المسلمين في أعمارهم لاكتساب الطاعات ليوم فقرهم وفاقتهم.
  135. ذكر الإخبار عما يشبه المسلمين من الأشجار.
  136. ذكر الإخبار عن تشبيه المصطفى ﷺ الكلمة الطيبة بالنخلة، والخبيثة بالحنظل.
  137. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من إظهار نعمة الله جل وعلا وانتفاعه بها في داريه.
  138. ذكر الإخبار عن استعمال المرء الحجم عند تبيغ الدم به.
  139. ذكر الإخبار عن إنزال الله لكل داء دواء يتداوى به.
  140. ذكر خبر أوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن ألبان البقر نافعة لكل من به علة من العلل.
  141. ذكر الإخبار بأن العلة التي خلقها الله جل وعلا إذا عولجت بدواء غير دوائها لم تبرأ حتى تعالج به.
  142. ذكر الإخبار عن تحريش الشياطين بين المسلمين عند إياسها منهم عن الإشراك بالله جل وعلا.
  143. ذكر الإخبار عن بث إبليس سراياه ليفتن المسلمين نعوذ بالله من شرهم.
  144. ذكر الإخبار عن وضع إبليس التاج على رأس من كان أعظم فتنة من جنوده.
  145. ذكر الإخبار بأن ذا الوجهين من الناس يكون من شرار الناس في يوم القيامة.
  146. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من قلة الاشتغال بالنذر في أسبابه.
  147. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ابتداء الحمد لله جل وعلا في أوائل كلامه عند بغية مقاصده.
  148. ذكر تمثيل المصطفى ﷺ الخطبة المتعرية عن الشهادة باليد الجذماء.
  149. ذكر الإخبار عن الغيرة التي يحبها الله والتي يبغضها.
  150. ذكر تمثيل المصطفى ﷺ الراكب حدود الله والمداهن فيها مع القائم بالحق بأصحاب مركب ركبوا لج البحر.
  151. ذكر الإخبار بأن ما بقي من هذه الدنيا هو المحن والبلايا في أكثر الأوقات.
  152. ذكر الإخبار بعدد الناس وأوصاف أعمالهم.
  153. ذكر الإخبار عن نفي الفلاح عن أقوام تكون أمورهم منوطة بالنساء.
  154. ذكر الإخبار بأن فتنة النساء من أخوف ما يخاف من الفتن على الرجال.
  155. ذكر الإخبار بأن التنافس في هذه الدنيا الفانية مما كان يتخوف المصطفى ﷺ على أمته منه.
  156. ذكر الإخبار بأن المصطفى ﷺ يكون فرط أمته على حوضه بفضل الله علينا بالشرب منه.
  157. ذكر الإخبار بأن من أراد الله به الخير قبض نبيه قبله حتى يكون فرطا له.
  158. ذكر الإخبار بأن الله جل وعلا إذا أراد عذابا بقوم نال عذابه من كان فيهم ثم البعث على حسب النيات.
  159. ذكر الإخبار بأن أسباب هذه الفانية الزائلة يجري عليها التغير والانتقال في الحال بعد الحال.
  160. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من مجانبة الغفلة ولزوم الانتباه لورود هول المطلع.
  161. ذكر الإخبار عن تفضل الله جل وعلا بأنواع النعم على من يستوجب منه أنواع النقم.
  162. ذكر الإخبار بأن المرء عندما امتحن بالمصائب عليه زجر النفس عن الخروج إلى ما لا يرضي الله جل وعلا دون دمع العين وحزن القلب.
  163. ذكر الإخبار عن وصف العلامة التي يكون بها قبض روح المؤمن.
  164. ذكر الإخبار عما يجب على المؤمن من السكون تحت الحكم وقلة الاضطراب عند ورود ضد المراد.
  165. ذكر الخبر المدحض قول من أبطل وجود المعجزات في الأولياء دون الأنبياء.
  166. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تعود نفسه أعمال الخير في أسبابه.
  167. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك الاتكال على موجود الطاعات دون التسلق بالاضطرار إليه في الأحوال.
  168. ذكر الإخبار عما تفضل الله على المحسن في إسلامه بتضعيف الحسنات له.
  169. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تحفظ أحواله في أوقات السر.
  170. ذكر الإخبار عما أرى الله جل وعلا صفيه ﷺ موضع هجرته في منامه.
  171. ذكر الخبر الدال على أن الجهاد لمن صحت نيته فيه يقوم مقام الهجرة.
  172. ذكر البيان بأن القاصد في غزاته شيئا من حطام هذه الدنيا الفانية له مقصوده دون ثواب الآخرة عليه.
  173. ذكر الإخبار عما يجب على المؤمن من حفظ نفسه عما لا يقربه إلى بارئه جل وعلا دون نواله شيئا من حطام هذه الدنيا الفانية.
  174. ذكر البيان بأن المرء إذا أخرج حق الله من ماله ليس عليه غير ذلك إلا أن يكون متطوعا به.
  175. ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد لخبر أبي هريرة الذي ذكرناه.
  176. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من صيانة أخيه المسلم بتحفظ لسانه عن الوقيعة فيه.
  177. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك استحقاره اليسير من الطاعات والقليل من الجنايات.
  178. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أبا طالب كان مسلما.
  179. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك التكلف في دين الله مما سكت عنه وأغضي عن إبدائه.
  180. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم هدي المصطفى بترك الانزعاج عما أبيح من هذه الدنيا له بإغضائه.
  181. ذكر الإخبار بأن الوباء هي موت الصالحين قبلنا، ورحمة الله جل وعلا على خلقه.
  182. ذكر الإخبار عن جواز الصلح بين المسلمين ما لم يخالف الكتاب أو السنة أو الإجماع.
  183. ذكر الإخبار عما يجب على المرأة من لزومها قعر بيتها.
  184. ذكر البيان بأن على المرء إذا أراد الصدقة بأنه يبدأ بالأدنى فالأدنى منه دون الأبعد فالأبعد عنه.
  185. ذكر البيان بأن المعطي في بعض الأحايين قد يكون خيرا من الآخذ.
  186. ذكر الإخبار بأن اليد السفلى هي السائلة دون الآخذة بغير سؤال.
  187. ذكر البيان بأن من مضى من هذه الأمة كان الخير فالخير.
  188. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من توقع الخلاف فيما قدم لنفسه، وتوقع ضده إذا أمسك.
  189. ذكر وصف أجناس الجان التي عليها خلقت.
  190. ذكر الإخبار عما خلق الله جل وعلا الملائكة والجان منه.
  191. ذكر الإخبار بأن المرء أحق بموضعه إذا قام منه بعد رجوعه إليه من غيره.
  192. ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من إزالة الغمر من يده عند إرادته النوم بالليل.
  193. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من إعداد القوة لقتال أعداء الله الكفرة ولا سيما أسباب الرمي.
  194. ذكر الإخبار بأن الله جل وعلا قد جعل لقضاياه أسبابا تجري لها.
  195. ذكر الإخبار عن قراءة المصطفى ﷺ على الجن القرآن.
  196. ذكر الإخبار عما يستحب للمرء مجانبة الاتكاء عند أكله.
  197. ذكر الإخبار بأن هذه الأمة هي من أعدل الأمم أسبابا.
  198. ذكر الإخبار عن وصف المجالس بين المسلمين.
  199. ذكر الإخبار عما يستحب للمرء كثرة سماع العلم، ثم الاقتفاء والتسليم.
  200. ذكر الإخبار عن نفي دخول الملائكة البيوت التي فيها الصور.
  201. ذكر وصف عدد الأصنام التي كانت حول الكعبة ذلك اليوم.
  202. ذكر الإخبار بأن عشر ذي الحجة وشهر رمضان في الفضل يكونان سيان.
  203. ذكر الخبر المدحض قول من أبطل توريث ذوي الأرحام.
  204. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  205. ذكر خبر ثالث يصرح بصحة ما ذكرناه.
  206. ذكر الإخبار عن استدارة الزمان في ذلك الوقت.
  207. ذكر الخبر الدال على أن أولاد المطلب وأولاد هاشم يستوون في تحريم الصدقة عليهم.
  208. ذكر الإخبار بأن على المرء عند العدم النظر إلى ما ادخر له من الأجر دون التلهف على ما فاته من بغيته.
  209. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من النظر في العواقب في جميع أموره دون الاعتماد على يومه.
  210. ذكر البيان بأن على العالم أن لا يقنط عباد الله عن رحمة الله.
  211. ذكر الإخبار عما يستحب للمرء عند طول سفرته سرعة الأوبة إلى وطنه.
  212. ذكر الإخبار عن وصف اللغو الذي لا يؤاخذ الله العبد به في كلامه.
  213. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من وصف الاستئذان إذا أراد ذلك على أقوام.
  214. ذكر الإخبار عن سبب ائتلاف الناس وافتراقهم.
  215. ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من تحفظ أذى الموتى ولا سيما في أجسادهم.
  216. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن صلاة الوسطى صلاة الغداة.
  217. ذكر الإخبار عما يستحب للمرء أن لا يخلو بيته من التمر.
  218. ذكر الإخبار بأن الله أنزل القرآن على أحرف معلومة.
  219. ذكر الإخبار عن وصف بعض القصد في الخبر الذي ذكرناه.
  220. ذكر الإخبار عن وصف البعض الآخر لقصد النعت في الخبر الذي ذكرناه.
  221. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن قوله جل وعلا: ﴿ذلك أدنى ألا تعولوا﴾ [النساء: ٣]، أراد به كثرة العيال.
  222. ذكر الإخبار عما يستحب للأئمة تألف من يرجى منهم الدين والإسلام.
  223. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من قلة التلهف عند فوته البغية في عدوه.
  224. ذكر الإخبار عن إجازة إطلاق اسم القنوت على الطاعات.
  225. ذكر الإخبار بأن على المرء قبول رخصة الله له في طاعته دون التحمل على النفس ما يشق عليها حمله.