Lewati ke konten

Kitab: Hilyatul Muhadharah · Pengarang: ابن المظفر الحاتمي

Baca halaman 153

  1. الفصل التاسع في السابق والمصلي
  2. ١٥٤٥ فأخذه الأخطل فقال [بسيط] :

له قصر يا ريم وشد نعامة ... وسابقتا هين من الربد أربدا

فلم يصنع شيئاً. وتكف من القول ما كان غنياً عنه. ونقص أحد الأربعة المعاني

١٥٢٢ قال ابن قتيبة: "النابغة الذبياني سبق الناس جميعاً في وصفه الثور إلى معنى لم يحسن فيه. وأحسن غيره فيه. فقال يذكره [بسيط] :

من وحش وجرة موشى أكارعه ... طاوى المصير كسيف الصقل الفرد

١٥٢٣ فأخذه الطرماح. فأحسن وقال [كامل] :

يبدو وتضمره البلاد كأنه ... سيف على سيف يسل ويغمد

وكان الأصمعي يستحسن هذا البيت ويقدمه على ما قيل في معناه.

١٥٢٤ وسبق الناس إلى قوله [طويل] :

على أن حجليها قلت أوسعا ... صموتان من ملء وقلة منطق

١٥٢٥ ومما سبق إليه قوله في امرأة [كامل] :

لو أنها عرضت لأشمط راهب ... عبد الأله صرورة متعبد

لرنا لبهجتها وحسن حديثها ... ولخاله رشداً وإن لم يرشد

١٥٢٦ فأخذه ربيعة بن مقروم فقال وأساء [كامل] :

لو أنها عرضت لأشمط راهب ... عبد الإله صرورة متتبل

لرنا لبهجتها وحسن حديثها ... ولهم من تاموره بتنزل

١٥٢٧ ومما سبق إليه فأخذ منه قوله في صفة المرأة. ونعتها بالطول [طويل] :

إذا ارتعشت خاف الجبان رعاثها ... ومن يتعلق حيث علق يفرق

١٥٢٨ فأخذه ذو الرمة فقال [بسيط] :

والقرط في حرة الفرى معلقة ... تباعد الحبل منه فهو يضطرب

١٥٢٩ قال أبو عبيدة: "ومما سبق إليه زهير بن أبي سلمى ولم ينازع فيه قوله [وافر] :

فإن الحق مقطعه ثلاث ... يمين أو نفار أو جلاء

يريد أن الحقوق إنما تصح بواحدة من هذه الثلاث: يمين، أو محاكمة، أو حجة واضحة. وكان عمر بن الخطاب ﵁، إذا أنشد هذا، تعجب من معرفته بمقاطع الحقوق.

١٥٣٠ومما سبق إليه زهير، فأخذ منه قوله [بسيط] :

هو الجواد الذي يعطيك نائله ... عفوا ويظلم أحياناً فيظلم

يقول: يسأل مالا يقدر عليه، فيتحمله.

١٥٣١ فأخذه كثير فقال [طويل] :

رأيت ليلى ابن ليلى يعترى صلب ماله ... مسائل شتى من غني ومصرم

مسائل إن توجد لديك تجدبها ... يداك، وإن تظلم بها تتظلم

١٥٣٢ ومما سبق إليه زهير [طويل] :

فلما وردن الماء زرقا جمامة ... وضعن عصى الحاضر المتخيم

١٥٣٣ فأخذه الطرماح فقال [طويل] :

فألقت عصاها واستقرت بها النوى ... كما قر عينا بالاياب المسافر

١٥٣٤ فأخذه الآخر فقال [طويل] :

فألقت عصى التسيار عنها وخيمت ... بأرجاء عذب الماء بيض محافره

١٥٣٥ وأحسن من هذا كله قول جرير [طويل] :

ولما التقى الحيان ألقيت العصا ... ومات الهوى لما أصيبت مقاتله

١٥٣٦ ومثل قوله "مات الهوى" قول ذي الرمة [طويل] :

كأن لم يكنها إذ أنت مرة ... بها ميت الأهواء مجتمع الشمل

١٤٣٧ فقال مسلم بن الوليد [طويل] :

وليلة مات الشوق إلا بقية ... تداركها طيف ألم مسلما

جمعنا معاذير العتاب بزفرة ... مشت بيننا، نطوي الحديث المكتما

١٥٣٨ ومما سبق إليه الأعشى فأخذ منه قوله [طويل] :

كأن نعام الدو، باض عليهم ... إذا ريع يوماً للصريخ المندد

١٥٣٩ فأخذه زيد الخيل وقال [طويل] :

كأن نعام الدو، باض عليهم ... وأعينهم تحت الحديد خوازر

١٥٤٠ فأخذه سلامة بن جندل فقال [طويل] :

كأن نعام الدو باض عليهم ... بنهى القذاف أو بنهى مخفق

١٥٤١ قال أبو عبيدة "ومما سبق إليه الأعشى قوله [طويل] :

وفي كل عام أنت جاشم غزوة ... تشد لأقصاها عزيم عزائكما

مؤرثة مالا وفي الأصل رفعة ... لما ضاع فيها من قروء نسائكا"

١٥٤٢ قال أبو عبيدة: "وأخذ النابغة وشرحه فقال [كامل] :

شعب العلافيات بين فروجهم ... والمحصنات عوازب الأطهار

١٥٤٣ أخذه خداش بن زهير فقال [كامل] :

أفبعد مقتل مالك بن زهير ... ترجو النساء عواقب الأطهار

١٥٤٤ فأخذه الأخطل فقال [بسيط] :

قوم إذا حاربوا شدوا مآزرهم ... دون النساء ولو باتت بأطهار

١٥٤٥ فأخذه الأخطل فقال [بسيط] :

Rujukan halaman ini: حلية المحاضرة، ص 153 (SanadKitab #5372, hlm. urut 153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.