Lewati ke konten

Kitab: Hilyatul Muhadharah

  1. الفصل الرابع
  2. باب

Bab dan daftar isi:

باب

Baca bab ini

  1. الاستعارة المستكرهة والفرق بينها وبين الغلط الواقع فيه
  2. ٧٠٠ قال أبو علي: وقد استقصيت هذه الأبواب استقصاء، جمعت به شمله في كتابي الموسوم
  3. ٧٠١ ومثال ذلك قول الحطيئة [طويل] :
  4. ٧٠٢ ومثله [طويل] :
  5. ٧٠٣ ومثل هذا قول أبي النجم يصف إبلا [رجز] :
  6. ٧٠٤ وقال الراجز يصف إبلا: "والحشو من حفانها كالحنظل".
  7. ٧٠٥ وقال جبيهاء الأشجعي [طويل] :
  8. ٧٠٦ وقال أبو دؤاد [متقارب] :
  9. ٧٠٧ وقال أوس [منسرح] :
  10. ٧٠٨ كما قال الهذلي [مجزوء الكامل] :
  11. ٧٠٩ وقال الجعدي [متقارب] :
  12. ٧١٠ ومثله ما أنشده لقصر [رجز] :
  13. ٧١١ وقال حميد بن ثور [طويل] :
  14. ٧١٢ وقال الأصمعي: وإنما فعلت ذلك العرب، عند حاجتها أن تضرب مثلا لشيء ليس في
  15. ٧١٣ قال الأصمعي: فمن ذلك قولهم [طويل] :
  16. ٧١٤ وقال المفضل النكري [وافر] :
  17. ٧١٥ وقال غير الأصمعي: مثل ذلك قول أوس [طويل] :
  18. ٧١٦ ومثله [رجز] :
  19. ٧١٧ ومثله قول الشماخ [رجز] :
  20. ٧١٨ ومثله قول الراجز: "ومحور أخلص من ماء اليلب] واليلب: سيور يضم بعضها إلى بعض،
  21. ٧١٩ ومثله "مثل النصارى قتلوا المسيح" فتوهم، أن النصارى قتلوه.
  22. ٧٢٠ ومثله قول ابن أحمر [كامل] :
  23. ٧٢١ وقال حميد بن ثور [كامل] :
  24. ٧٢٢ وقال أبو نخيلة [رجز] :
  25. ٧٢٣ وقال رؤبة [رجز] :
  26. والأيدع: دم الخولق، فتوهم أن الأيدع: الزعفران أو الخلوق.٧٣٤ ومثله قول الحطيئة
  27. ٧٢٥ ومثله قول النابغة [طوي] :
  28. ٧٢٦ كما قال الأسود بن يعفر [كامل] :
  29. ٧٢٧ وقال الأعشى [متقارب] :
  30. وهذا باب
  31. الكناية بالشيء
  32. ٧٢٨ قال أبو علي: هو أن تكني العرب بالشيء عن غيره، على طريق الاتساع.
  33. ٧٢٩ قال الأصمعي: "إذا ذكرت العرب الثوب، فإنما تريد به البدن" قالت ليلى الخيلية
  34. ٧٣٠ ويقال: "فلان أوسع بنية ثوبا، أي أكثرهم عندهم معروفا.
  35. ٧٣١ قال امرؤ القيس [طويل] :
  36. ٧٣٢ ويقولون: "فدى لك ثوبي، وفدى لك ردائي" معناه أنا أفديك قال الأعشى [طويل] :
  37. ٧٣٣ يقال: "فلان دنس الثياب" إذا كان غادرا فاجرا، قال اليشكري [طويل] :
  38. ٧٣٤ ويقولون "فدى لك [إزاري] : أي نفسي، قال الشاعر [وافر] :
  39. ٧٣٥ ويقولون "دم فلان في إزار فلان" أي هو صاحبه، قال أبو ذؤيب الهذلي [طويل] :
  40. ٧٣٦ ويقال "فلان عفيف الأزار، طيب الحجزة" إذا كان عفيف الفرج قال النابغة [طويل] :
  41. ٧٣٧ ويقال: "هو طيب العذرة" والعذرة: البناء، يقول لا يحضر بناءه أحد من أهل الريبة
  42. ٧٣٨ نحو قول رؤبة [رجز] :
  43. ٧٣٩ ومثل هذا قول الآخر [طويل] :
  44. ٧٤٠ قال ابن الرقيات [مجزوء الرمل] :
  45. ٧٤١ وقال القطامي [وافر] :
  46. ٧٤٢ وقال الحطيئة [طويل] :
  47. ٧٤٣ وأنشد أبو عمرو بن العلاء [وافر] :
  48. ٧٤٤ قال الأصمعي: إذا كان أخوان، أو صاحبان، أحدهما أشهر من الآخر، سميا جميعا
  49. ٧٤٥ ومثل ذلك قول الآخر [كامل] :
  50. ٧٤٦ ومثله قول الآخر [وافر] :
  51. ٧٤٧ ومثله [طويل] :
  52. ويتعلق بهذا الباب خبر يتعلق بالمحاضرة أوردته إذ كان الموضع مفتقرا إليه
  53. ٧٤٨ أخبرنا الحكيمي قال أخبرنا أحمد بن يحيى قال أخبرنا محمد بن زياد الأعرابي قال
  54. وكذلك فعلوا في سيرة العمرين، لما كان عمر أكثر فتوحا وأطول مدة غلب اسمه، فقلت
  55. هذا باب
  56. ما اجتمع فيه للشيء الواحد اسمان اتفقا معا في موضع واحد
  57. ٧٤٩ قال أبو علي: والعرب لا تكره ذلك، إذا اختلف اللفظان، جاءوا بالاسمين جميعا،
  58. هذا باب
  59. ما يكون فيه الكلام على المعنى لا على اللفظ
  60. ٧٥٠وذلك أنه تجيء في كلام العرب [أمثال] يضربونها تدل على معنى ما أرادوا بها،
  61. ٧٥١ وقول جرير: "وإني امرؤ أحسن غمز الفائق" والفائق] عظم في مؤخر الرأس، أي أعالج
  62. ٧٥٢ وقول الجعدي [وافر] :
  63. ٧٥٣ وقول العجاج [رجز] :
  64. ٧٥٤ وقول الفرزدق [طويل] :
  65. هذا باب
  66. لفظه لفظ الموجب، ومعناه معنى النفي
  67. ٧٥٥ فمن ذلك قول امرئ القيس [طويل] :
  68. ٧٥٦ ومثله قوله [طويل] :
  69. هذا باب
  70. ما يخبر به عن بعض الشيء يراد به جميعه [فيختزل] فيه ويعرف به معناه
  71. ٧٥٧ وذلك قول الأعشى [كامل] :
  72. ٧٥٨ ومثله قول ذي الرمة [طويل] :
  73. ٧٥٩ وقال ساعدة بن جوية يذكر فرسا [بسيط] :
  74. هذا باب
  75. ما يعطف عليه الشيء، وليس هو مثله
  76. ٧٦٠ قال أبو علي: وذلك أنهم إذا أعملوا في الشيء فعلا، ثم عطفوا عليه شيئا آخر،
  77. هذا باب
  78. ما ذكر فيه اسمان، ثم أخبر عن أحدهما
  79. ٧٦١ فربما كان الخبر عن الأول منهما، وإما كان الخبر عن الآخر.
  80. ٧٦٢ ومما جاء في الشعر من ذلك قوله:
  81. هذا باب
  82. ما لفظ فيه بلفظ الجماعة للواحد
  83. ٧٦٣ كقول الأعشى [متقارب] :
  84. ٧٦٤ وقال جرير [طويل] :
  85. ٧٦٥ وقال امرؤ القيس [طويل] :
  86. هذا باب آخر
  87. لفظوا فيه بلفظ الواحد، يراد به الجماعة
  88. ٧٦٦ كقول زهير [طويل] :
  89. ٧٦٧ وقال حميد بن ثور الهلالي [طويل] :
  90. ٧٦٨ وقول الآخر [مجزؤ المتقارب] :
  91. هذا باب
  92. ما جعل فيه الاثنان جمعا
  93. ٧٦٩ كقولهم: رجل ذو مناكب، وامرأة عظيمة المآكم، وإنما مأكمتان ومثال ذلك قول أبي
  94. ٧٧٠ وقال كثير [طويل] :
  95. ٧٧١ وقال رجل من هذيل [طويل] :
  96. هذا باب
  97. لفظ فيه بلفظ الواحد يراد به الاثنين
  98. ٧٧٢ ومثال ذلك قول الشاعر [وافر] :
  99. ٧٧٣ وقال الفرزدق [طويل] :
  100. ٧٧٤ وقال سويد بن كراع العكلي
  101. هذا باب
  102. من الحذف
  103. ٧٧٥ كقول الشاعر [وافر] :
  104. ٧٧٦ وقال الراجز يصف قوسا: "جادت بكفي كان من أرمى البشر" أي بكفي رجل.
  105. ٧٧٧ وقال الآخر [طويل] :
  106. ٧٧٨ وقال الآخر:
  107. هذا باب
  108. ما جاء من التقديم والتأخير
  109. ٧٨٠ قال أبو ذؤيب [وافر] :
  110. ٧٨١ وقال الشماخ يصف امرأة [طويل] :
  111. ٧٨٢ وقال النابغة [طويل] :
  112. ٧٨٣ وقال الجعدي [رمل] :
  113. هذا باب
  114. ما يحذف منه المضاف، فيقام المضاف إليه مقامه
  115. ٧٨٤ كقول أوس بن حجر [منسرح] :
  116. ٧٨٥ وقال أبو ذؤيب [طويل] :
  117. ٧٨٦ ومثله قول الآخر [سريع] :
  118. ٧٨٧ ومثله قول الهذلي [وافر] :
  119. هذا باب
  120. ما تحذف من المضاف والمضاف إليه
  121. ٧٨٨ وذلك غير جائز إلا في الشعر كقول عمرو بن قميئة [سريع] :
  122. ٧٨٩ وقال خر [منسرح] :
  123. ٧٩٠ وقال ذو الرمة [بسيط] :
  124. هذا باب
  125. يشبه فيه الشيء بالشيء
  126. ثم يجعل المشبه به هو المشبه بعينه
  127. ٧٩١ كقول الجعدي [طويل] :
  128. ٧٩٢ ومثله قول رؤبة [راجز] :
  129. ٧٩٣ ومثله قول أوس [منسرح] :
  130. [الفصل الخامس]
  131. ٧٩٤ قال أبو علي: هذا فصل أودعته فقرا من أنواع الانتحال، والاختزال، والاقتضاب
  132. ٧٩٥ وسمعت أبا الحسن علي بن أحمد النوفلي يقول: سمعت أحمد بن أبي طاهر يقول: "كلام
  133. ٧٩٦ قال: "وقد رأينا الأعرابي أعرم لا يقرأ ولا يكتب، ولا يروى ولا يحفظ، ولا يتمثل
  134. ٧٩٧ قال أبو علي: وقد زعم قوم ممن يحسن هذه الصناعة، أنه لا اجتلاب ولا استعارة،
  135. ٧٩٨ ومما يدل على إبطال قول من قال إن الانتزاع للمعاني، والاستعارة للألفاظ، شيء
  136. الانتحال والاستلحاق
  137. ٧٩٩ قال أبو علي: أجمع العلماء بالشعر، وأصحاب العربية أن امرأ القيس، أول من بكى
  138. ٨٠٠ قال ابن الكلبي: "وإذا سئل علماء كلب عما وصف به ابن حذام الديار، أنشدوا
  139. ٨٠١ وحكى أبو عبيدة: "أن ابن حذام الكلبي كان يصحب امرأ القيس بن حجر الكندي، وأنه
  140. ٨٠٢ كان [ابن] حراش بن إسماعيل العجلي، يقول: "إن أولية بكر بن وائل، كانوا يحلفون
  141. ٨٠٣ أخبرني أبو الحسن بن أبي غسان البصري قال: أخبرني أبو خليفة أبو الفضل ابن
  142. ٨٠٤وحكى أبو محمد التوزي أن زهيرا [استلحق قول الخوات السعدي] [طويل] :
  143. ٨٠٥ وانتحل عنترة قول [بشر] بن شلوة التغلبي [كامل] :
  144. ٨٠٦ وحكى أبو عبيدة أن معظم الشعر الذي يرويه الناس لعنترة، هو لهراش بن شداد،
  145. ٨٠٧ وانتحل أبو ذؤيب قول أفيان بن عادية الخزاعي [كامل] :
  146. ٨٠٨ وانتحل جرير قول المعلوط بن بدل السعدي [كامل] :
  147. ٨٠٩ وانتحل الفرزدق قول أخيه الأخطل بن غالب المجاشعي [طويل] :
  148. ٨١٠ وانتحل جرير قول طفيل الغنوي [طويل] :
  149. ٨١١ [أخبرنا أبو] عمر عن ثعلب عن أبي نصر عن الأصمعي قال:
  150. باب
  151. الانحال
  152. ٨١٢ قال أبو علي: ونريد أن نفرق بين الإنحال والانتحال، فرقا نكشف قناعهما به.
  153. ٨١٣ أخبرنا أبو عمر بن ثعلب عن الأثرم عن أبي عبيدة عن يونس ابن حبيب قال: قدم حماد
  154. ٨١٤ وحكى ابن سلام قال: "وكان أول من جمع أشعار العرب، وساق الأحاديث حماد الرواية،
  155. ٨١٥ قال: "سمعت يونس النحوي يقول: العجب ممن يأخذ عن حماد وكان يكذب، ويلحن،
  156. ٨١٦ قال: "ولما راجعت العرب رواية أشعارها، وذكر أيامها، ومآثرها، استقل بعض
  157. ٨١٧ أخبرنا ابن أبي غسان قال: أخبرني أبو الفضل بن الحباب عن محمد بن سلام قال:
  158. ٨١٨ أخبرني محمد بن عمران قال: أخبرني علي بن سلمان عن محمد بن يزيد قال حدثني
  159. ٨١٩ أخبرنا أبو عبيد الله محمد بن أحمد بن مهدي الكاتب قال: أخبرنا إبراهيم بن عرفة
  160. ٨٢٠ قال المبرد "وكان خلف علامة، يقول الشعر عبثا واعتدادا، وكان الأصمعي ينحل
  161. ٨٢١ ويروى أن خلفا الأحمر سمع امرأة من بني القين تنشد بيتا في أخيها ترثيه في حرب
  162. ٨٢٢ أخبرنا علي بن هرون قال: أخبرني أبي، هرون بن علي المنجم قال: كان خلف بن حيان
  163. ٨٢٣ وحكى ابن سلام "أن أبا عبيدة كان يزعم أن المفضل صنع بعض القصائد التي اختار،
  164. ٨٢٤ أخبرني أبو أحمد عيسى بن عبد العزيز الطاهري قال: أخبرني عبد الله بن المعتز
  165. ٨٢٥ وقال ابن سلام: "ويروي الناس لأبي سفيان بن الحارث يخاطب حسان ابن ثابت [طويل] ك
  166. ٨٢٦ قال ابن سلام: "فأخبرني أهل العلم من أهل [المدينة] أن قدامة بن موسى [بن عمر
  167. ٨٢٧ أخبرنا عبيد الله بن أحمد النحوي قال: أخبرنا ابن دريد قال أخبرنا أبو عثمان
  168. ٧٢٨ أخبرني عبد الله بن جعفر قال أخبرني محمد بن يزيد قال أخبرنا المازني قال
  169. باب
  170. الإغارة
  171. ٨٢٩ وهو أن يسمع الشاعر المفلق، والفحل المتقدم، الأبيات الرائعة، ندرت لشاعر في
  172. ٨٣٠ أخبرنا علي بن هرون [علي بن] أبي غسان قال: أخبرنا [أبو خليفة أبو الفضل بن
  173. ٨٣١ أخبرنا [حماد] بن إسحاق عن أبيه عن أبي سهيل قال: أخبرنا بعض أصحابنا أن
  174. ٨٣٢ أخبرني عيسى بن عبد العزيز عن الدمشقي قال: أخبرني الزبير بن بكار قال: حدثني
  175. ٨٣٣ أخبرنا أبو أحمد عيسى بن عبد العزيز الطاهري قال: أخبرني الدمشقي قال حدثني
  176. ٨٣٤ أخبرا أبو عمر عن ثعلب عن أبي نصر عن الأصمعي [عن عبدا] لرحمان بن أبي الزناد
  177. باب
  178. تنازع الشاعرين في الشعر
  179. ٨٣٥ أخبرنا عبيد الله بن أحمد النحوي [قال أخبرنا] محمد بن الحسن بن دريد قال
  180. ٨٣٦ وأخبرنا أبو عمر عن ثعلب عن الأثرم عن أبي عبيدة قال أخبرنا منتج بن نبهان
  181. باب
  182. المعاني العقم وهي الأبكار المبتدعة
  183. ٨٣٧ قال امرؤ القيس [طويل] :
  184. ٨٣٨ فحاول الوليد بن يزيد أخذ هذا التشبيه فقال: وأتى به في بيتين [متقارب] :
  185. ٨٣٩ وفي هذه القصيدة لامرئ القيس يصف فرسا [طويل] :
  186. ٨٤٠ ومن التشبيهات [الرقيقة] قول امرئ القيس [متقارب]
  187. ٨٤١ فأخذه طرفة وأساء العبارة وأتمها بقوله [كامل] :
  188. ٨٤٢ فأما قول طرفة [طويل] :
  189. ٨٤٣ فقال الراعي وقصر عنه [طويل] :
  190. ٨٤٤ وقال طرفة -وهو أول من افترعه، ووصف سفينة [طويل] :
  191. ٨٤٥ فاهتدمه لبيد، فقصر عنه وقال [وافر] :
  192. ٨٤٦ أخبرنا النوفلي قال أخبرنا ابن أبي طاهر قال: قيل لأبي حية النميري أتعرف مثل
  193. باب
  194. المواردة
  195. ٨٤٧ أخبرنا أبو عمر عن ثعلب عن أبي نصر عن الأصمعي قال: قلت لأبي عمرو بن العلاء:
  196. ٨٤٨ أخبرني أبو أحمد عيسى بن عبد العزيز قال أخبرني عبد الله بن جعفر قال: سألت أبا
  197. ٨٤٩ وقول امرئ القيس [بسيط] :
  198. ٨٥٠ فأما قول امرئ القيس [وافر] :
  199. ٨٥١ أخبرنا أبو محمد الإيجي قال أخبرني محمد بن الحسن بن دريد قال أخبرني أبو حاتم
  200. ٨٥٢ أخبرني محمد بن عمران قال: أخبرنا [محمد بن الحسن] ابن دريد قال حدثني عمي
  201. ثم استودع هذا البيت قاضي سمرقند، وقال عسى أن يرميني به شاعر فأكون [قد سبقته،
  202. ٨٥٣ قال أبو علي: ومما يبعد في نفسي اتفاق مثله، حتى لا يقع فيه تباين، ولا تغاير،
  203. ٨٥٤ أخبرنا علي بن الحسين [عن] ابن أبي غسان قال: أخبرنا أبو الفضل بن الحباب عن
  204. ٨٥٥ قال ابن سلام: "فحدثني جابر بن جندل قال: فقال جرير أعجبتكم هذه الأبيات؟
  205. ٨٥٦ وما يبعد في نفسي صحة مثله ما أخبرنا به أبو عمر عن ثعلب عن ابن الأعرابي عن
  206. باب
  207. المرافدة
  208. ٨٥٧ أخبرنا أبو عبيد الله بن أحمد النحوي قال أخبرنا محمد بن الحسن بن دريد قال:
  209. ٨٥٨ أخبرني علي بن هرون المنجم قال أخبرني أبو أحمد يحيى بن علي عن أبي [الحسن] علي
  210. ٨٥٩ أخبرني أبو العباس أحمد بن هرون النحوي المؤدب قال: أخبرنا محمد بن يزيد النحوي
  211. باب
  212. الاجتلاب والاستلحاق
  213. ٨٦٠ وبعض العلماء لا يراهما عيبا، ووجدت يونس بن حبيب وغيره من علماء الشعر يسمى
  214. ٨٦١ فأما جرير فعير به الفرزدق في قصيدته التي هجاه فيها، وهجا الراعي وبني نمير-
  215. ٨٦٢ أخبرنا محمد بن يحيى عن أبي العيناء عن الأصمعي قال: ربما اجتلب الشاعر البيت،
  216. ٨٦٣ أخبرني أبو الحسن بن أبي غسان قال أخبرني أبو الفضل بن الصفة للخيل، وقد أحسن
  217. ٨٦٤ وأخبرنا عبيد الله بن أحمد النحوي أن أبا الفتح قال أخبرنا ابن دريد عن أبي
  218. ٨٦٥ وقد يجلب الشاعر البيت أو البيتين من شعر شاعر، أو المعنى والمعنيين إذا كان ذل
  219. باب
  220. الاصطراف
  221. ٨٦٦ وهو صرف الشاعر إلى أبياته، وقصيدته بيتا، أو بيتين، أو ثلاثة لغيره، فيضيفها
  222. ٨٦٧ أخبرنا أبو أحمد عيسى بن عبد العزيز الطاهري عن الدمشقي، قال: أخبرنا الزبير بن
  223. ٨٦٨ وعن عبد الله بن أبي عبيدة، أن كثيرا أنشده [قصيدته] التي يقول فيها [كامل] :
  224. ٨٦٩ ومن الاصطراف ما أخبرنا به أبو محمد عبد الله بن جعفر قال أخبرنا المبرد عن
  225. الاهتدام
  226. ٨٧٠ وهو افتعال من الهدم، فكأنه هدم البيت من الشعر، تشبيها بهدم البيت من البناء،
  227. ٨٧١ وأخبرنا النوفلي قال أخبرنا أحمد بن أبي طاهر قال حدثني أحمد بن حميد الجمحي
  228. ٨٧٢ أخبرنا الحكيمي قال أخبرنا ثعلب عن الزبير بن بكار قال أخبرنا أبي جدي أن
  229. ٨٧٣ أخبرنا أبو العباس أحمد بن هرون النحوي قال أخبرنا أحمد بن يحيى عن الزبير بن
  230. ٨٧٤ أخبرنا محمد بن يحيى قال أخبرنا المتلقي قال أخبرنا أبو حاتم عن الأصمعي عن
  231. ٨٧٥ أخبرنا عبيد الله بن أحمد قال أخبرنا محمد بن الحسين عن عبد الرحمن عن عمه قال:
  232. باب
  233. المجدود
  234. باب
  235. الاشتراك في اللفظ
  236. باب
  237. تكافؤ المتبع والمبتدع في إحسانهما
  238. ٩٠٨ قال امرؤ القيس [طويل] :
  239. ٩٠٩ وقال عنترة _وهو أول من نطق بهذا المثل_[كامل] :
  240. ٩١٠ وممن أخذ وأفسد أبو رمح الخزاعي بقوله [طويل] :
  241. ٩١٢ وانظر إلى قول الحطيئة [طويل] :
  242. ٩١٣ وقال ابن مقبل [بسيط] :
  243. ٩١٤ أخبرنا عبيد الله بن أحمد النحوي عن محمد بن الحسن عن أبي حاتم قال: حدثني رجل
  244. ٩١٥ أخبرنا محمد بن يحيى عن عون بن محمد الكندي قال: أخبرنا إسحاق بن [إبراهيم]
  245. ٩١٦ ومن أحسن التكافؤ قول الأعشى [طويل] :
  246. ٩١٧ وقول الأعشى يصف ناقته [كامل] :
  247. باب
  248. نقل المعنى إلى غيره
  249. ٩١٨ وهذا باب ينقل فيه المعنى عن وجهه الذي وجه له، واللفظ عن طريقه التي سلك به،
  250. ٩١٩ وسأكتب في هذا الباب من هذين النوعين ما يكون دلالة على استنباط أساليبه،
  251. ٩٢٠ وأكثر ما يطوع النقل في المعاني خاصة، للمحدثين، لأنهم فتحوا من نوار الكلام ما
  252. ٩٢١ فمن أحسن النقل قول امرئ القيس في صفة الثقة بالفرس [طويل] :
  253. ٩٢٢ وقال امرؤ القيس يصف فرسا [طويل] :
  254. ٩٢٣ ومن النقل قول امرئ القيس [طويل] :
  255. باب
  256. تكافؤ السابق والسارق في الإساءة والتقصير
  257. ٩٢٤ وهذا باب يجري ونظائره في كتابنا الموسوم "بالحالي والعاطل في نقد الشعر" وقد
  258. ٩٢٥ قال الفرزدق، وأساء الأمنية [طويل] :
  259. ٩٢٦ ومثله قول مجنون بني عامر [طويل] :
  260. ٩٢٧ ومن فساد المعنى قول لبيد [رمل] :
  261. ٩٢٨ أخبرنا محمد بن يحيى اليزيدي عن أحمد بن سليمان بن وهب أن محمد بن علي
  262. ٩٢٩ قال محمد بن يزيد "ولم يعب في هذا المعنى قول عبد الله بن رواحة الأنصاري لما
  263. ٩٣٠ أخبرني محمد بن يحيى قال أخبرنا أبو العيناء عن أبيه قال سمعت أبا نواس يقول:
  264. ٩٣١ قال أبو علي: وما يستحسن من وصف مجازاة الرواحل عند حط رحالهن في معاني
  265. هذا باب
  266. من [النظر] والملاحظة
  267. ٩٣٢ قال أبو علي: وهذه، ضروب [دقيقة قلما ترد المدارك] ، من الإشارة إلى المعنى،
  268. ٩٣٣ فمن لطيف النظر [والملاحظة قول] أوس بن حجر [طويل] :
  269. ٩٣٤ ومن خفي النظر ولطيفة قول السموأل [طويل] :
  270. ٩٣٥ ومن خفي النظر قول مهلهل [خفيف] :
  271. ٩٣٦ وقال امرؤ القيس -وهو أول من نطق به-[طويل] :
  272. ٩٣٧ ومن لطيف النظر البعيد قول أوس [متقارب] :
  273. ٩٣٨ ومن لطيف النظر والملاحظة قول الآخر [طويل] :
  274. باب
  275. كشف المعنى وإبرازه بزيادة منه تزيده نصاعة وبراعة
  276. ٩٣٩ قال امرؤ القيس [طويل] :
  277. ٩٤٠ وقال امرؤ القيس [طويل] :
  278. ٩٤١ وقال أبو دؤاد [رمل] :
  279. هذا باب
  280. الالتقاط والتلفيق
  281. ٩٤٢ وهي ترقيع الألفاظ، وتلفيقها، واجتذاب الكلام من أبيات، حتى ينظم بيتا.
  282. ٩٤٣ فمن التلفيق قول يزيد بن الطثرية [طويل] :
  283. ٩٤٤ ومن الالتقاط والترقيع قول ابن هرمة [وافر] :
  284. ٩٤٥ وممن كان يرقع ويلفق مع سعة صدره، وغزارة بحره، أبو فما يصنع في بيت ابن هرمة،
  285. ٩٤٥ وممن كان يرقع ويلفق مع سعة صدره، وغزارة بحره، أبو نواس، فمن ذلك قوله [طويل] :
  286. هذا باب
  287. في نظم المنثور
  288. ٩٤٦ قال أبو علي: ومن الشعراء المطبوعين طائفة تخفي السرق، تلبسه اعتمادا على
  289. ٩٤٧ وأبو العتاهية ومحمود الوراق شديدا اللهج بذلك كثيرا في أشعارهما ولصالح بن
  290. ٩٤٨ فمن تقدم هؤلاء، الأخطل، عمد إلى قول بعض اليونانيين "العشق شغل قلب فارغ"
  291. ٩٤٩ وقال محمد بن سلام قال معاوية بن أبي سفيان "أكرام الشاعر من بر الوالدين" قال
  292. ٩٥٠ ومن بديع التشبيه قول العباس بن الأحنف [منسرح] :
  293. ٩٥١ ويروى عن النبي أنه قال:"اليد العليا خير من اليد السفلى" فنظم أبو العتاهية
  294. ٩٥٢ وقال عمر بن عبد العزيز ﵀ للقاسم بن محمد، ومحمد بن كعب القرظي:
  295. ٩٥٣ وقال عبد الله بن مسعود "إن الرجل ليظلمني فارحمه" فنظم محمود هذا فقال [كامل] :
  296. ٩٥٤ وقال نادب الأسكندر عن وفاته -وقد بكى من كان بحضرته- "حركنا بسكونه فنظم هذا،
  297. ٩٥٥ ويقال إنه لما مات الإسكندر ندبه أرسطاطاليس فقال: "قال ما كان هذا الشخص
  298. ٩٥٦ وفي خطبة لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁، وعظ الناس بها حين ضربه
  299. ٩٥٧ فاحتذى هذا المعنى ابن طباطبا العلوي فقال [كامل] :
  300. ٩٥٨ وخرج عمر بن عبد العزيز مع جماعة من أهله، فمر بمقبرة فقال "قفوا حتى آتي
  301. ٩٥٩ وقيل لأعرابي، وقد خلا بمن أحب، ما رأيت؟ فقال: "ما زال القمر يرينها، فلما غاب
  302. ٩٦٠ ويروى أن أرسطاطاليس قال "قد تكلمت بكلام لو مدحت به الدهر ما جارت علي صروفه"
  303. هذا باب
  304. في اتساع المعنى والشركة مما يشبه المأخوذ وليس بمأخوذ
  305. ٩٦١ فمن ذلك قول امرئ القيس [متقارب] :
  306. ٩٦٢ وللحارث بن حلزة [متقارب] :
  307. ٩٦٣ ولسحيم بن وثيل [وافر] .
  308. ٩٦٤ ولمعقل بن مجمح الأسدي [وافر] :
  309. ٩٦٥ وقال أبو الكنود الخزاعي وهو جاهلي [وافر] :
  310. ٩٦٦ ولعتبة بن الوعل التغلبي في كعب بن جعيل [متقارب] :
  311. ٩٦٧ وقال بعض بني عجل [وافر] :
  312. ٩٦٨ وقال الطرماح [وافر] :
  313. ٩٦٩ وقال الأسلع بن قضاب الطهوي [طويل] :
  314. ٩٧٠ وقال الفرزدق [طويل] :
  315. هذا باب
  316. فيما يشبه المأخوذ وليس بمأخوذ
  317. ٩٧١ قال المنخل [طويل] :
  318. ٩٧٢ وقال الفرزدق [طويل] :
  319. ٩٧٣ ومن المشبه الذي ليس بمأخوذ قول نهشل بن حري [طويل] :
  320. ٩٧٤ وقول علي بن الغدير الغنوي [طويل] :
  321. ٩٧٥ ومن هذا الباب أيضا قول أبي صمعاء مساور بن هند [بسيط] :
  322. ٩٧٦ وقول الأعشى [بسيط] :
  323. [الفصل السادس]
  324. فصل من المعاني والأحاجي
  325. ٩٧٧ وقال أبو علي: هذه قطعة اخترتها من محاسن أبيات المعاني تتعلق بالمذاكرة،
  326. ٩٧٨ أحسن ما قيل في الأنواء من أبيات المعاني: أنشدنا محمد بن عبد الواحد قال
  327. ٩٧٩ ومقل هذا قول الآخر [وافر] :
  328. ٩٨٠كما قال [طويل] :
  329. ٩٨١ومثله للنابغة [طويل] :
  330. ٩٨٢ومثله قول الآخر [طويل] :
  331. ٩٨٣ومما يستحسن في هذا المعنى قول بعض بني تميم، وكان أسيرا في بعض أحياء العرب،
  332. يعني الناقة الحمراء: الدهناء، وهي أرض لبني تميم حمراء التراب، فضاء. وكانوا
  333. ٩٨٤ومثل هذا قول الآخر [بسيط] :
  334. ٩٨٥ومثله [رجز] :
  335. ٩٨٦ومثله [كامل] :
  336. ٩٨٧ومثله [وافر] :
  337. ٩٨٨ومثله [بسيط] :
  338. ٩٨٩ومثله [كامل] :
  339. ٩٩٠ومثله [طويل] :
  340. ٩٩١ومثله [طويل] :
  341. ٩٩٢قال الفرزدق [طويل] :
  342. ٩٩٣ وقال الرماح بن ميادة المري [طويل] :