وتشديد المثناة التحتيَّة وبالنون -، (الأَحْدَبُ) (¬١) ضدَّ الأقعس، وقد مرَّ في باب " المعاصي من الجاهليِّة" من كتاب" الإيمان ".
(عَنِ الْمَعْرُورِ) بفتح الميم وسكون العين المهملة، وبالرّاء المكررة، (بْنِ سُوَيْدٍ) (¬٢) بضم السين المهملة على صيغة التصغير آخره دال مهملة، وقد تقدَّم أيضًا في الباب المذكور (عَنْ أَبِى ذَرٍّ) (¬٣) جندب بن جنادة الغفاري ﵁، (قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (أَتَانِى آتٍ مِنْ رَبِّى)، والمراد به جبرائيل ﵇، وفسَّره به في " التوحيد " من طريق شعبة، عن واصل حيث قال: " أتاني جبرائيل ﵇ فبشَّرني، أنَّه من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنّة ". (¬٤) الحديث.
وأورده المؤلِّف في" اللِّباس " من طريق أبي الأسود، عن أبي ذر ﵁ قال: أتيت النبيَّ ﷺ وعليه ثوب أبيض وهو نائم-؛ ثم استيقظ (¬٥)؛ فذكر الحديث، وهذا يدلُّ على أنَّه أتاه في المنام، ورواه الإسماعيليُّ من طريق مهديِّ، في أوَّله قصَّة قال: كنَّا مع رسول الله ﷺ في مسير له، فلمَّا كان في بعض اللَّيل تنحَّى؛ فلبث طويلًا، ثمَّ أتانا؛ فقال: أتاني آتٍ، الحديث. (فَأَخْبَرَنِى - أَوْ قَالَ بَشَّرَنِى)، وجزم في" التوحيد " بقوله: " فبشّرني" (أَنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِى) أي: من أمَّة الإجابة، ويحتمل أن يكون أعم من ذلك أي: أمَّة الدعوة، وهو متجه أيضًا (¬٦).