Lewati ke konten

Kitab: Najahul Qari Syarhu Shahihil Bukhari · Pengarang: يوسف أفندي زاده الأماسي

Baca Juz 1, halaman 527

  1. كتاب الجنائز
  2. باب: من جلس عند المصيبة يعرف فيه الحزن

يجمع ذلك كله، ويزيد عليه إظهاره في مطعمه وملبسه، ومنهم من يكون حاله في المصيبة، وقبلها سواء، فأيّهم المستحق لاسم الصبر؟

قلت: قد أختلف الناس في ذلك, فقال بعضهم: المستحقّ لاسم الصبر هو: الذي يكون حاله عند المصيبة مثلها قبلها، ولا يظهر عليه حزن في جارحة ولا لسان, كما زعمت الصوفية: أنّ الولي لا يتم له الولاية إلا إذا تم له الرضى بالقدر, ولا يحزن على شيء, والنّاس في هذا الحال يختلفون، فمنهم من في قلبه الجلد وقلة المبالاة بالمصائب، ومنهم من هو بخلاف ذلك، فالذي يكون في طبعه الجزع، ويملك نفسه، ويستشعر للصبر, أعظم أجرًا من الذي يتجلّد.

[١٥٩ أ/س]

قال الطبري: روى عن ابن مسعود ﵁: أنّه لما نعي أخوه عتبة، قال: لقد كان /من أعز الناس عليّ، وما يسرني أنه بين أظهركم اليوم حيًا، قالوا: وكيف وهو من أعز الناس عليك؟ قال: إني لأنْ أوجر فيه أحبُّ إليّ من أن يؤجر فيّ (¬١).

وقال ثابت: إنّ أصلة بن أشيم مات أخوه, فجاء رجل، وهو يطعم، فقال: يا أبا الصهباء، إنّ أخاك مات, قال: هلمّ فكلّ قد نعى إلينا, قال: والله ما سبقني إليك أحد ممن نعاه, قال: يقول الله ﷿: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (٣٠)﴾ [الزُّمَر: ٣٠] (¬٢)

وقال الشعبي: كان شريح يدفن جنائز ليلًا, فيأتيه الرّجل حين يصبح فيسأله عن المريض، فيقول: هدأ (¬٣) لله الشكر، وأرجو أن يكون مستريحًا (¬٤).

Rujukan halaman ini: نجاح القاري شرح صحيح البخاري - كتاب الجنائز، ج 1، ص 527 (SanadKitab #540, hlm. urut 531)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.