فاصدع بأمرك ما عليك غضاضة ... وأبشر بذاك وقرَّ منه عيونا
ودعوتني وزعمت أنك ناصح ... ولقد صدقت وكنت ثمه (¬١) أمينا
وعرضت دينا لا محالة أنه ... من خير أديان البرية دينا
لولا الملامة أو حذاري سُبَّة ... لوجدتني سمحا بذاك مبينا (¬٢)
[٢٤٥ أ/ص]
كما قال الله تعالى في حقه ﴿وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ﴾ [الأنعام: ٢٦] الآية فرجا له ﷺ /بكلمة الإخلاص حتى يسقط عنه إثم العناد والتكذيب. والله أعلم (¬٣).
ورجال إسناد حديث الباب ما بين مروزي ومدني, وفيه رواية الابن عن الأب, وفيه رواية الأكابر عن الأصاغر, وأخرجه البخاري في سورة "براءة" أيضًا (¬٤).