Lewati ke konten

Kitab: Mukhtashar Sana al-Barq asy-Syami

  1. [دولة صلاح الدين اليوبي]

Bab dan daftar isi:

[دولة صلاح الدين اليوبي]

Baca bab ini

  1. ذكر توجه صلاح الدين إلى دمشق وتملكه
  2. فصل
  3. ذكر رحيل السلطان إلى حمص
  4. قال: ولما رأى أن القصد لا يقضي إلى مفصود، وأن القوم لايميلون إلى نهج محمود عول
  5. ذكر الوقعة الأولى مع المواصلة والحلبيين
  6. ذكر وصول رسل دار الخلافة
  7. قال (١٨٠ ب) ولم يبق في ذلك الصوب إلا حصن بعرين مع الأمير فخر الدين مسعود
  8. ذكر ما أسفر عنه حالي ومال آمالي
  9. ودخلت سنة إحدى وسبعين
  10. قال: وفي أول هذه السنة وصل إلى دمشق الجماعة الذين خرجوا (١٨١ أ) من بغداد موافقة
  11. ذكر السبب في ذالك
  12. ذكر الوقعة مع المواصلة والحلبيين يوم
  13. قال: وأقمنا بقية شهر رمضان بالمرج القبيسي فقد الحرب النسى ونقول قد وصلوا إلى حلب
  14. (١٨٢ أ) ذكر وصول شمس الدولة تورانشاه أخي السلطان من اليمن
  15. ليلة الاثنين الثاني والعشرين من شهر رمضان.
  16. ذكر النزول على عزاز في ثالث ذي العقدة
  17. قال: ولما كان حصن عزاز أعز الحصون، والإسلام ضاحك عن ثغرة المصون وهو من الثغور
  18. ذكر قفز الحشيشة على السلطان ليلة الأحد
  19. ذكر مكرمة فاضلية
  20. ذكر فتح عزاز يوم الاثنين حادي عشر ذي الحجة
  21. ذكر خلاص رجل مسلم من نكبه عظيمة بشفاعة كريمة
  22. ذكر النزول على حلب منتصف ذي الحجة
  23. قال: ولما أمنا من جانب عزاز وجدنا من الله في عدته النجاز سرنا إلى حلب ونزلنا
  24. ودخلت سنة اثنتين وسبعين
  25. ذكر الرحيل من حلب
  26. ذكر كسرى على الفرنج
  27. ذكر ووفاء القاضي كمال الدين بدمشق في سادس المحرم
  28. وكان الفقيه شريف الدين (١٨٥ أ) أبو سعد عبد الله بن أبي عصرون قد هاجر من حلب إلى
  29. ذكر وفاة شمس الدين بن أبي المضاء الوزير
  30. ذكر مؤيد الدولة أبي الحرث أسامة بن مرشد بن علي بن منقذ
  31. ذكر تفويض القضاء إلى أبن أبي العصرون
  32. ذكر وصلة السلطان للخاتون العصمية بنت الأمير
  33. ذكر الخروج من دمشق بكرة يوم الجمعة
  34. ذكر نموذج من أنعامه علي بمصر
  35. ذكر القاضي ضياء الدين القاسم بن يحيى بن عبد الله الشهرزوري
  36. ذكر بناء السور على القاهرة ومصر
  37. ذكر اللسان الصوفي
  38. ذكر وصول الرسل ووقوع بعضهم في الأسر
  39. ذكر خروج السلطان إلى مرج الفاقوس في ذي الحجة من السنة.
  40. ودخلت سنة ثلاث وسبعين
  41. ذكر علم الدين الشاتاني
  42. ذكر بروز السلطان بقصد الغزاة إلى غزة وعسقلان ونوبة الرملة.
  43. عاد الحديث قال: ثم ودعت السلطان وعدت وما تأخرت إلا إلهاما من الله تعالى بالنجاة
  44. وفقد الفقيه ضياء الدين عيسى وأخوه الظهير ومن كان في صحبتهم فضلوا عن الطريق
  45. ذكر ما في هذه السنة بالشام
  46. ذكر نزول الفرنج على حماه يوم الأحد العشرين من جمادى الأولى ورحيلهم عنها بعد
  47. ذكر الخروج من القاهرة والتوجه إلى بلاد الشام
  48. (١٩١ب) كتاب فاضلي إلى السلطان
  49. ذكر استشهاد عضد الدين وزير الخليفة في العاشر من ذي القعدة في هذه السنة
  50. ذكرى مكرمة ههنا
  51. فصل من إنشاء الفاضل في مطالعة إلى السلطان النوبة الحادثة للوزير عضد الدين نوبة
  52. ذكر عز الدين اقبورى وعوده
  53. فصل من كتاب فاضلي في ذلك كله مكاتبة ضياء الشهرزوري بالإتمام لطيته والنفوذ لوجهته
  54. (١٩٤أ) ذكر الأمير شمس الدين بن المقدم
  55. ودخلت سنة أربع وسبعين
  56. فصل له من كتاب
  57. فصل آخر من كتاب آخر في المشورة والفكر
  58. فصل آخر
  59. فصل آخر
  60. فصل آخر
  61. فصل آخر في حق نقل القضاء
  62. فصل آخر من كتاب في معنى أخيه شمس الدولة
  63. فصل في ذم ملء دمشق
  64. فصل آخر
  65. فصل آخر
  66. فصل آخر في معنى إزالة المنكرات أما المأمور في معنى المنكرات الظاهرة وإزالة
  67. ذكر ما أسقطه السلطان من المكوس بمكة شرفها الله
  68. فصل من كتاب فاضلي في المغنى ومن البشاير التي عهد لملك من ملوك الديار المصرية
  69. ذكر الحوادث في هذه السنة ونحن بحمص
  70. ذكر الظفر بخيل ورجل للفرنج أغارت على بلد حماه في العشر الأول من شهر ربيع الأول
  71. ذكر مكرمة للسلطان
  72. ذكر المقياس بمصر
  73. ذكر حديث حصن بيت الأحزان
  74. ذكر وصول رسول دار الخلافة
  75. ذكر نوبة هنفرى ومقتله في أواخر هذه السنة
  76. ذكر مسير شمس الدولة إلى مصر
  77. فصل في معناه قصدنا البرج ونازلناه وما زلنا نقاتل حتى أزلناه واحتموا بباطنه فما
  78. ودخلت سنة خمس وسبعين وخمسمائة
  79. ذكر وقعة مرج عيون
  80. ذكر منقبة لعز الدين فرخشاه
  81. ذكر غيبة تقي الدين عن هذه النوبة
  82. فصل من كتاب سلطاني إلى مجاهد الدين قايماز بالموصل وكتب تقي الدين بإذن الله
  83. ذكر النزول على حصن بيت الأحزان وتيسير فتحه في أقرب زمان
  84. قال: لما ضعف الكفر بالنوب التي نابته بلا بأس الإسلامي قوي العزم السلطاني في قصد
  85. وقال: ورأيت السلطان مستبشرا يتلألأ وجهه بنور السرور وعنده رسول القومص معافى وهو
  86. ذكر وفاة الإمام المستضيء وخلافة الإمام الناصر رضي الله عنهما
  87. قال: وقي هذه السنة وهي سنة خمس وسبعين توفي الإمام المستضيء بأمر الله فأظلمت
  88. قال ودخلت سنة ست وسبعين
  89. ذكر السبب في ذلك
  90. ذكر دخول بلد الأرمن وفتح حصن المانوية
  91. ذكر وفاة شمس الدولة أخي السلطان في هذه السنة
  92. ذكر وصول الرسل من الديوان العزيز
  93. (٢٠٢ب) ذكر الرحيل إلى مصر يوم الاثنين ثامن عشر رجب والوصول إلى القاهرة ثالث عشر
  94. قال ﵀: وفي أوايل سنة ست وسبعين توفي صاحب الموصل وهو سيف الدين غازي بن
  95. قال ودخلت سنة سبع وسبعين
  96. (٢٠٣ب) ذكر وفاة صاحب حلب الملك الصالح رحمه الله
  97. فصل من كتاب إليه من مصر في أواخر شعبان سنة سبع وسبعين وقد عرف ما تجدد من وفاة
  98. وقال: وحررت في المعنى مكاتبة إلى الصاحب مجد الدين استاذ الدار العزيز في منتصف
  99. ذكر آفة ضيافة
  100. ذكر السبب في القبض عليه
  101. قال كان خواص السلطان إذا خلوا به ذكروا المذكور وأن له الذخر الموفور وأنه استوعب
  102. ذكر عاطفة مستغربة
  103. قال: أقام الملك عز الدين فرخشاه بعد أن صار السلطان إلى مصر بالشام فهيب ورجى وأمل
  104. ذكر سهوة تطير
  105. ذكر بطشه فرنجية وقعت إلى البحر
  106. فصل من كتاب إلى الديوان العزيز بشرح ذلك: وجرى عند ذلك من الاتفاقات الحسنة في
  107. ذكر ما تم بنهضة عز الدين فرخشاه
  108. ذكر نهوض السلطان إلى طبرية وبيسان
  109. كالمدى مدرع بنظر عيناه من وراه قيتر، أو كأنما النسيم عض وجه الغدي، لسانه كذبالة
  110. ذكر مكرمة للملك عز الدين فرخشاه
  111. قال: ولما رحل السلطان من الفوار إلى رأس الماء والأرض طيبة الهواء أرجة الأرجاء
  112. ذكر مكرمة مشتركة
  113. ذكر العزم على قصد حلب وعبور الفرات
  114. وسرنا لقصد الشرق وجينا إلى بعلبك وخيمنا بمرج عدوسة أياما، وأحكمنا أسبابنا،
  115. ثم رحلنا من البيرة والميرة مبرة، وألطاف الله مستديرة وفي كل يوم قوم لهم في بحرنا
  116. ذكر وصول رسل دار الخلافة
  117. السمع والطاعة والحب والكرامة وما أحسن مرادك إذ أردت السلم والسلامة. وتحولنا إلى
  118. ذكر الرحيل إلى سنجار وفتحها
  119. فصل من كتاب أنشأته إلى الديوان العزيز عن السلطا وقد ترك الموص في العاجل اكراما
  120. ومن جملة البشاير الواصلة من مصر عود الأسطول المنصور نوبة ثانية إليها كاسبا غانما
  121. قال: وبعد انفصالنا عنه بالشام لازم الجهاد بجد الاجتهاد وصدق الاعتزام فوعك في
  122. (٢١٠ ب) ذكر نصرة الأسطول المتوجه إلى بحر قلزم وكانت في شوال سنة ثمان وسبعين
  123. ذكر مكرمة لمظفر الدين كوكبوري
  124. قال: وفي هذه السنة أنعم السلطان على نور الدين بن قرار أرسلان لأعمال الهيثم ثم
  125. ذكر السبب في ذلك
  126. قال: كان عند نزولنا على الموصل وصلت رسل شاه أرمن فيها شافعين ولأسباب الحروب
  127. ذكر المسير إلى آمد وفتحها وكان النزول عليها يوم الأربعاء سابع عشر ذي الحجة
  128. قال ودخلت سنة تسع وسبعين وخمسمائة
  129. والعسكر السلطاني للنصر في حصر آمد آمل والشمل جامع والجمع شامل فصبحناهم بالسلالم
  130. ذكر تسليم مدينة أمد إلى نور الدين محمد بن قرار أرسلان
  131. قال: ولما انقضت مدة الأمان فتحت لأولياء الله أبواب الجنان، وذكرنا أن النزول على
  132. ذكر القوام أحمد بن سماقة وزير نور الدين محمد بن قرار أرسلان
  133. وكان عندنا رسل ملوك الأطراف قد وصلوا على اختلاف المقاصد باتفاق الاستعطاف وكل
  134. فصل من كتاب آخر كان الملك نور الدين بن قرار أرسلان في الخدمة منذ عبرنا الفرات
  135. ذكر القفول وعبور الفرات وفتح تل خالد
  136. فصل من الإنشاء الفاضلي في المعنى
  137. قال: نزلنا بالميدان الأخضر في الزمان الأنضر والربيع في ريعانه والزهر في زهوه
  138. ذكر نكتة قال ومدح القاضي محي الدين بن الزنكي السلطان بأبيات منها
  139. قال: فجاء الأمر على وفق الأمل كما قلت ووهب لي تلك السنة ما سألت وأعطاني عام فتح
  140. ذكر عبرة
  141. ذكر القلاع وما ترتب من وجوه الاصطناع
  142. ذكر بشاير بوقعات نصر فيها الإسلام
  143. أدام الله أيام الديوان ولا زالت منازل ملكه منازل التقديس والتطهير وموالاته
  144. قال: وكان الملك المظفر تقي الدين بي أخي السلطان صاحب حماه ومالكها، وقد تولى
  145. قال: وكان الملك العادل سيف الدين أبو بكر أخو السلطان على عادته في تولي الديار
  146. ذكر الرحيل إلى الشام
  147. (٢١٦ أ) ذكر وصول شيخ الشيوخ وشهاب الدين بشير في الرسالة الشريفة الأمامية ووصول
  148. ذكر السبب المقتضى لهذه الرسالة في هذه السنة
  149. ذكر كشف الحال
  150. قال: كانت قد وصلت رسل صاحب الجزيرة وكان صاحب أربل وصاحب تكريت والحديثة يشكون من
  151. ودخلت سنة ثمانين
  152. فصل في كتاب إلى صدر الدين شيخ الشيوخ ببغداد في شهر ربيع الأول سنة ثمانين قد
  153. فصل من الكتاب إلى ابن قرا أرسلان وهان طم الخندق بالدبابات التي قدمت والأسراب
  154. ذكر القفول من الشام واجتماع الفرنج
  155. ولما رأى السلطان أن الفرصة (٢١٨ أ) فاتت استدراك الفارط بغزوة قدمها وخطوة
  156. ذكر الملك المظفر تقي الدين عمر بن شاهنشاه ووصوله
  157. ذكر الشيخ العالم زين الدين أبي الحسن علي بن نجا
  158. قال زين الدين هذا من أهل دمشق ومن ساكني مصر ذو لهجة في الوعظ صحيحة وبهجة في
  159. ذكر صاحب أربل الأمير زين الدين أبي سعيد يوسف نيالتكين بن زين الدين علي بن بكتكين
  160. كانت أربل من ولايات الموصل معدودة وايالتها بايالته مشدودة فأراد صاحب أربل أن
  161. ذكر صاحب ماردين قطب الدين ايلغازي بن تمرتاش ابن ايلغازي بن ارتق وفاته في هذه
  162. قال: هو من جملة أمراء الارتقية ممن رتق أولوهم فتوق الإسلام ووقفوا في نصرة الدين
  163. ذكر ما اعتمده السلطان في باقي هذه السنة
  164. قال ودخلت سنة إحدى وثمانين
  165. والسلطان بظاهر حماه مخيم وللعزم على قصد الموصل مصمم والثناء قد انكسر والنور قد
  166. ذكر الأمير المظفر الدين كوكبوري صاحب حران
  167. يا أمير هذا يأمرك بالوفاء وقد أتى القرآن لكل مرض بالشفاء فما رفع يمينه حتى
  168. ذكر الرحيل من حران وما جرى بعده
  169. واستقرت بنا الهوا وتلونا سورة " والنجم إذا هوى * ماضل صاحبكم وما غوى " وضربت
  170. ذكر ما رآه السلطان من ترك القتال
  171. قال: ولما نزلنا بالبلاد وجدنا الحر قد وفدت ناره ولفح أواره وقد وقد شهرا ناجرا
  172. ذكر شرح ذلك
  173. فصل من كتاب أنشأته إلى الديوان العزيز
  174. ومما ينهيه الخادم وفاة شاه أرمن أورث الله المواقف المقدسة أعماق الخلايق ونصر
  175. ذكر رحيلنا إلى ديار بكر قال رحل السلك
  176. عاد الحديث: وأستشعر ملوك ديار بكر حركتنا وقالوا صلاح الدين مذ عين رغبته إلى
  177. ذكر وصول صاحب آمد ونحن على ميافارقين في جمادى الأولى
  178. ذكر النزول على شاطئ قرامان ومراسلة بهلوان
  179. قال: ولما أستتب الفتح وخلصنا ميافارقين تجدد لنا ذكر خلاط وكيف كثر انشغالنا
  180. وأصبحنا ذات يوم وكانت يأتينا في الرسالة قوم بعد قوم فقيل قد أقبلت محفات فيها
  181. ذكر وصول عماد الدين في الوساطة وما عرض من مرض السلطان
  182. ذكر شيمة السلطان في مرضه
  183. قال: وكلما زاد ألمه زاد في لطف الله أمله وكل ما بان ضعفه قوى على الله توكله وأنا
  184. ذكر الملك العادل سيف الدين ووصوله إلى حران
  185. قال: لما نزلنا على الموصل في النوبتين اجتمع شعراء البلاد وحضر الحاضر والبادي
  186. ذكر من توفى في هذه السنة من أكابر الدولة
  187. قال: توفيت الخاتون العصمية بدمشق في ذو العقدة وهي عصمة الدين ابنة معين الدين أنر
  188. وفي هذه السنة يوم الأربعاء ثامن رمضان قتل بآمد وزير قرا أرسلان وهو قوام الدين
  189. ذكر العزم على الرحيل من حران
  190. قال: ولما قضينا بحلب الأرب رتب الملك العادل فيها نوابه وأحكم أحكام الملك العادل
  191. فصل
  192. قال: كان قد وصل صاحب أسد الدين إلى الفرات لتقرير ما يجري له من الولايات فأمر
  193. ذكر ما استأفه السلطان من نقل الولايات
  194. ذكر تسليم حلب إلى الظاهر
  195. قال: ولما دخلنا دمشق كان بها من أولاد السلطان غياث الدين غازي فزار عمه العادل
  196. ذكر مكرمة لتقي الدين
  197. قال: أجلسني عنده يوم قدومه بالمخيم على المصري يبثني أسراره ويذكر لي في الحسن
  198. ذكر ظهور كذب المنجمين في شعبان هذه السنة
  199. ذكر الحوادث في هذه السنة
  200. قد سبق ذكر أتابك شمس الدين محمد بن أتابك ايلدكز المعروف ببهلوان وعساكرهم وانهم
  201. ذكر جمال الدين محاسن بن محمد المعروف بابن العجمي
  202. ذكر ما انعم به في شهر رمضان من هذه السنة
  203. قال: لما دخل شهر الصيام نوع أقسام الأنعام وأصل وفرع وأعرب وأبدع وأتفق أن بعض
  204. ذكر ما تجدد من الخلف بين الفرنج
  205. (٢٣٠أ) ذكر غدر ابرنس الكرك
  206. ودخلت سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة
  207. (٢٣٠ب) قال: وقد وصفت في الكتاب المرسوم بالفتح القدسي الأحوال ووسعت ووشعت الأقوال
  208. ذكر مقدمة لذلك مباركة
  209. ذكر سبب ذلك
  210. وقد سبق ذكر غدر ابرنس الكرك وهو على طريق العسكر المصري والحاج وكان في الحج حسام
  211. ذكر يوم حطين وهو السبت الخامس والعشرين من شهر ربيع الآخر
  212. قال: وأصبح الجيش على تعبيته النصر على وبرز رجال الجاليش وارتجزت دعاء التحريض
  213. قال: هذه النوبة المباركة كانت للفتح القسي مقدمة ومن عجايبه أن فارسهم ما دام فرسه
  214. ذكر السبب في نذر السلطان دم ابرنس الكرك
  215. ذكر فتح عكا
  216. قال: ورحل السلطان ظهر يوم الثلاثاء والتوحيد ظاهر على التثليث والطيب قد امتاز عن
  217. قال: وأما الفولة فهي قلعة للداوية حصينة لما خرج سكانها لم يدخلها سكينه فإن
  218. ذكر فتح تبنين وصيدا وبيروت وجبيل
  219. قال: وكان السلطان مدة مقامنا بعكا يندب العساكر إلى الولايات وسير الملك المظفر
  220. ذكر ما تجدد في صور من خروج القومص منها
  221. ذكر فتح عسقلان والنزول عليها والاجتماع بالملك
  222. قال الفتح بن علي بن محمد الأصبهاني منتخب الكتاب: ر حدثني الأمير ظهير الدين غازي
  223. ذكر فتح بيت المقدس
  224. وايسنا أسقلنا الهلاك واستقتلنا وما نخرج من منزل حتى نخربه ولا نظفر بدم محقون حتى
  225. (٢٣٦ أ) وهي عن كل رجل عشرة دنانير وعن كل امرأة خمسة وعن كل نسمة صغيرة أو صغير
  226. ذكر وصولي إلى خدمة السلطان
  227. قال: سبق ذكر ما ألم بي من السقم وانقطاعي إلى دمشق للتداوي فلما سفر وجه صحتي
  228. ذكر جلوس السلطان يوم الفتح للهنا بالمخيم
  229. وكان الملك العادل نور الدين محمود بن زنكي في عهده عرف بنور فراسته فتح البيت
  230. ذكر ما شرع فيه الفرنج من أداء القطيعة
  231. وأما النصارى الساكنون بالقدس فإنهم بذلوا مع القطيعة الجزية ليسكنوا ولا يزعجوا
  232. ذكر الرحيل عن القدس على عزم الحصار صور وهو يوم الجمعة الخامس والعشرين من شعبان
  233. بمراكب العدو مالكة وبرجالها فاتكة فدخلوا بها إلى الميناء " وملك الفرنج خمسة من
  234. ذكر الرحيل عن صور وبيان السبب فيه
  235. قال: كان أصحابنا قد ألغوا من مفتتح الفتح الحصول من غير تعب على هني الربح فما
  236. ذكر دخول السلطان إلى عكا
  237. ذكر حسن خلق السلطان
  238. (٢٣٩ ب) ذكر الرسل الواردين في هذا التاريخ
  239. ذكر نبذة من أحواله
  240. كان هذا مظفر الدين قزل أرسلان وهو عثمان شمس الدين أيلدكز مستوليا على بلاد العجم
  241. ومن جملة انحرافه في سماحته أن المجير البيلقاني الشاعر بالفارسي تعلق له أمل بجمل
  242. ذكر السبب في ذلك
  243. قال: لما وقع الفراغ من فتح القدس دنا الحج واستقام منه المفلحون على النهج وقالوا
  244. فصل من أخرى وقفت منه خاطري الحيران على ما هداه لقصده وقلبي الظمآن على ما جمع
  245. فصل
  246. جواب مكاتبة أخرى
  247. (٢٤٢ أ) وله في التوسط بين الأصدقاء
  248. استفدته من محاضرة السلطان صلاح الدين
  249. ودخلت سنة أربع وثمانين وخمسمائة ...