Lewati ke konten

Kitab: Syarh as-Siyar al-Kabir · Pengarang: شمس الأئمة السرخسي

Baca halaman 1127

  1. باب المسلم يخرج من دار الحرب ومعه مال فيما يصدق فيه وما لا يصدق

وَلَوْ أَنَّ قَوْمًا مِنْ الْجَيْشِ فِي دَارِ الْحَرْبِ خَرَجُوا فِي الْعَلَّافَةِ وَجَاءُوا بِمَتَاعٍ فَقَالُوا: اشْتَرَيْنَاهُ مِنْ أَهْلِ الْحَرْبِ، أَوْ وَهَبُوهُ لَنَا، لَمْ يَصَدَّقُوا، وَكَانَ ذَلِكَ فَيْئًا.

لِأَنَّ الظَّاهِرَ يُكَذِّبُهُمْ، فَإِنَّهُمْ مُحَارِبُونَ لِأَهْلِ الْحَرْبِ، قَصَدُوهُمْ لِلْغَارَةِ عَلَيْهِمْ، لَا لِلْمُعَامَلَةِ مَعَهُمْ، فَإِذَا أَقَامُوا بَيِّنَةً عَادِلَةً مِنْ الْمُسْلِمِينَ عَلَى مَا قَالُوا فَإِنْ شَهِدَ الشُّهُودُ أَنَّ أَهْلَ الْحَرْبِ فَعَلُوا ذَلِكَ بِهِمْ، وَهُمْ مُمْتَنِعُونَ مِنْهُمْ، فَذَلِكَ سَالِمٌ لَهُمْ؛ لِأَنَّهُ تَبَيَّنَ بِالْحُجَّةِ أَنَّهُمْ مَلَكُوهُ بِسَبَبٍ تَمَّ بِالْمُرَاضَاةِ.

٢٠٦٨ - فَإِنْ قَالُوا: فَعَلُوا ذَلِكَ وَهُمْ غَيْرُ مُمْتَنِعِينَ مِنْهُمْ كَانَ ذَلِكَ فَيْئًا.

؛ لِأَنَّهُمْ صَارُوا غَيْرَ مُمْتَنِعِينَ مِنْهُمْ فَقَدْ تَثْبُتُ الْيَدُ بِطَرِيقِ الْقَهْرِ عَلَيْهِمْ وَعَلَى مَا فِي أَيْدِيهِمْ، وَتَثْبُتُ الشَّرِكَةُ فِيهِ لِأَهْلِ الْعَسْكَرِ، فَلَا يَتَغَيَّرُ ذَلِكَ بِالْهِبَةِ مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ.

٢٠٦٩ - فَإِنْ قَالُوا: قَدْ كُنَّا آمَنَّاهُمْ، وَهُمْ مُمْتَنِعُونَ، ثُمَّ فَعَلُوا ذَلِكَ بِنَا لَمْ يُصَدَّقُوا عَلَى ذَلِكَ إلَّا بِبَيِّنَةٍ عَادِلَةٍ؛ لِأَنَّ دَعْوَاهُمْ الْأَمَانَ حِينَ كَانُوا مُمْتَنِعِينَ مِنْهُمْ كَدَعْوَاهُمْ الْهِبَةَ حِينَ كَانُوا مُمْتَنِعِينَ مِنْهُمْ، وَقَدْ بَيَّنَّا أَنَّهُمْ لَا يُصَدَّقُونَ فِي ذَلِكَ إلَّا بِحُجَّةٍ، فَكَذَلِكَ فِي هَذَا

٢٠٧٠ - فَإِنْ شَهِدَ لَهُمْ بِذَلِكَ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْعَسْكَرِ فَرُدَّتْ شَهَادَاتُهُمْ لِفِسْقِهِمْ كَانَ ذَلِكَ فَيْئًا؛ لِأَنَّ الْحُجَّةَ مَا قَامَتْ لَهُمْ فِيمَا ادَّعَوْا.

Rujukan halaman ini: شرح السير الكبير، ص 1127 (SanadKitab #5434, hlm. urut 1058)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.