Lewati ke konten

Kitab: Syarh as-Siyar al-Kabir · Pengarang: شمس الأئمة السرخسي

Baca halaman 1693

  1. باب الموادعة

لِأَنَّ فِيهَا الْتِزَامُ الرِّيبَةِ، وَالْتِزَامُ الذُّلِّ، وَلَيْسَ لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ وَقَدْ أَعَزَّهُ اللَّهُ تَعَالَى. ثُمَّ اسْتَدَلَّ عَلَيْهِ بِقِصَّةِ الْأَحْزَابِ.

٣٣٦٨ - فَإِنَّهُ «حُصِرَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌، وَأَصْحَابُهُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ، يَوْمَئِذٍ بِضْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً حَتَّى خَلَصَ إلَى كُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ الْكَرْبُ. وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: اللَّهُمَّ إنِّي أَنْشُدُك عَهْدَك وَوَعْدَك، اللَّهُمَّ إنَّك إنْ تَشَأْ لَا تُعْبَدُ وَبَلَغَ مِنْ حَالِهِمْ مَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ زَاغَتْ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتْ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ. وَتَظُنُّونَ بِاَللَّهِ الظَّنُونَا﴾ [الأحزاب: ١٠] ثُمَّ أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ إلَى عُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنٍ» ، فِي رِوَايَةٍ «أَرَأَيْتَ لَوْ جَعَلْتُ لَك ثُلُثَ ثِمَارِ الْأَنْصَارِ أَتَرْجِعُ بِمَنْ مَعَك مِنْ غَطَفَانَ وَتَخْذُلُ بَيْنَ الْأَحْزَابِ؟ فَقَالَ: إنْ جَعَلْتَ لِي الشَّطْرَ فَعَلْتُ»

٣٣٦٩ - وَفِي رِوَايَةٍ «أَرْسَلَ عُيَيْنَةُ إلَى النَّبِيِّ ﷺ تُعْطِينَا ثَمَرَ الْمَدِينَةِ هَذِهِ السَّنَةَ وَنَرْجِعُ عَنْك وَنُخَلِّي بَيْنَك وَبَيْنَ قَوْمِك فَتُقَاتِلُهُمْ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: لَا. قَالَ: فَنِصْفُ الثَّمَرِ: فَقَالَ: نَعَمْ. ثُمَّ أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ إلَى سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ وَسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ

Rujukan halaman ini: شرح السير الكبير، ص 1693 (SanadKitab #5434, hlm. urut 1610)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.