Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul 'Utsaimin (Al-Fatihah wal Baqarah) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 1, halaman 207

  1. تفسير سورة البقرة
  2. الآية (٢٤٦) ألم تر إلى الملإ من بني إسرائيل من بعد موسى

قوله تعالى: ﴿ابعث لنا ملكاً﴾ أي مُرْ لنا بملك، أو أقم لنا ملكاً نقاتل في سبيل الله؛ وكان أمرهم في ذلك الوقت فوضوي ليس عندهم ملك يدبر أمورهم، ويدبر شؤونهم؛ والناس إذا كان ليس لهم ولي أمر صار أمرهم فوضى، كما قيل:

(لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم ............. )

ولهذا أمر النبي ﷺ القوم إذا سافروا أن يؤمِّروا أحدهم عليهم (¬١) حتى لا تكون أمورهم فوضى.

قوله تعالى: ﴿نقاتل في سبيل الله﴾؛ «نقاتل» بالجزم جواباً للأمر «ابعث»؛ وهذا يدل على عزمهم على القتال إذا بعَث إليهم ملكاً؛ وسبق معنى «في سبيل الله»، وأن رسول الله ﷺ فسرها بأحسن تفسير؛ وهو «من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا» (¬٢).

فقال لهم نبيهم يريد أن يختبرهم، وينظر عزيمتهم: ﴿هل عسيتم إن كتب عليكم القتال أن لا تقاتلوا﴾؛ «عسيتم» فيها قراءتان: بفتح السين، وكسرها؛ وهي هنا للتوقع؛ فيكون المعنى: هل يتوقع منكم إن كتب عليكم القتال أن لا تقاتلوا؟

وقوله تعالى: ﴿إن كتب عليكم﴾ جملة شرطية معترضة بين اسم «عسى»، وخبرها؛ فاسم «عسى» الضمير: التاء؛ و ﴿ألا

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة، ج 1، ص 207 (SanadKitab #544, hlm. urut 1093)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.