Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul 'Utsaimin (Al-Fatihah wal Baqarah) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 3, halaman 231

  1. تفسير سورة البقرة
  2. الآية (٢٥١) فهزموهم بإذن الله

مصدر مضاف إلى فاعله؛ و ﴿الناس﴾ مفعول به؛ و ﴿بعضهم﴾ بدل منه؛ و ﴿ببعض﴾ متعلق بـ ﴿دفع﴾؛ وخبر المبتدأ محذوف تقديره: موجود؛ يعني: لولا أن دفع الله الناس بعضهم ببعض موجود لفسدت الأرض.

وقوله تعالى: ﴿لفسدت الأرض﴾ جواب «لولا»؛ و «الفساد» ضد «الصلاح»؛ ومن أنواعه ما ذكره الله تعالى بقوله: ﴿لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيراً﴾ [الحج: ٤٠].

قوله تعالى: ﴿ولكن الله ذو فضل على العالمين﴾ أي صاحب فضل؛ و «الفضل» هو العطاء الزائد الواسع الكثير؛ ﴿على العالمين﴾ أي جميع الخلق؛ وسموا عالماً؛ لأنهم عَلَم على خالقهم ﷾.

الفوائد:

١ - من فوائد الآية: أن مَنْ صَدَق اللجوء إلى الله، وأحسن الظن به أجاب الله دعاءه.

٢ - ومنها: أنه يجب على المرء إذا اشتدت به الأمور أن يرجع إلى الله ﷿.

٣ - ومنها: إضافة الحوادث إلى الله ﷿ وإن كان من فعل الإنسان؛ لقوله تعالى: ﴿فهزموهم﴾: هذا فعلهم - لكن ﴿بإذن الله﴾؛ فالله هو الذي أذن بانتصار هؤلاء، وخذلان هؤلاء.

٤ - ومنها: شجاعة داود ﵊، حيث قتل جالوت حين برز لهم؛ والشجاعة عند المبارزة لها أهمية عظيمة؛ لأنه إذا قُتِل المبارِز أمام جنده فلا شك أنه سيجعل في قلوبهم الوهن، والرعب؛ ويجوز في هذه الحال أن يخدع الإنسان من

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة، ج 3، ص 231 (SanadKitab #544, hlm. urut 1117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.