Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul 'Utsaimin (Al-Fatihah wal Baqarah) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 1, halaman 189

  1. تفسير سورة البقرة
  2. الآية (٥٤) وإذ قال موسى لقومه يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل

تجنبها سوء الرعاية؛ ولهذا قال رسول الله ﷺ لعبد الله بن عمرو بن العاص: "إن لنفسك عليك حقا (¬١) ً" ..

. ٤ ومنها: أنه ينبغي التعبير بما يناسب المقام؛ لقوله: ﴿فتوبوا إلى بارئكم﴾؛ لأن ذكر "البارئ" هنا كإقامة الحجة عليهم في أن العجل لا يكون إلهاً؛ فإن الذي يستحق أن يكون إلهاً هو البارئ. أي الخالق ﷾ ..

. ٥ ومنها: وجوب التوبة؛ لقوله: (فتوبوا إلى بارئكم)

. ٦ ومنها: أن التوبة على الفور؛ لقوله: ﴿فتوبوا﴾؛ لأن الفاء للترتيب، والتعقيب ..

. ٧ ومنها: إثبات الأسباب، وتأثيرها في مسبباتها؛ لقوله ﴿باتخاذكم﴾: فإن الباء هنا للسببية ..

. ٨ ومنها: أنه ينبغي للداعي إلى الله أن يبين الأسباب فيما يحكم به؛ لقوله: (إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل)

. ٩ ومنها: سفاهة بني إسرائيل، حيث عبدوا ما صنعوا وهم يعلمون أنه لا يرجع إليهم قولاً، ولا يملك لهم ضراً، ولا نفعاً ..

. ١٠ ومنها: ما وضع الله تعالى على بني إسرائيل من الأغلال، والآصار، حيث كانت توبتهم من عبادة العجل أن يقتل بعضهم بعضاً؛ لقوله: ﴿فاقتلوا أنفسكم﴾ ...

١١ ومنها: أن الأمة كنفس واحدة؛ وذلك لقوله: ﴿فاقتلوا أنفسكم﴾؛ لأنهم ما أُمروا أن يقتل كل واحد منهم نفسه؛ بل يقتل

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة، ج 1، ص 189 (SanadKitab #544, hlm. urut 255)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.