Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul 'Utsaimin (Al-Fatihah wal Baqarah) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 1, halaman 190

  1. تفسير سورة البقرة
  2. الآية (٥٤) وإذ قال موسى لقومه يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل

بعضهم بعضاً؛ ونظير ذلك قوله تعالى: ﴿ولا تلمزوا أنفسكم﴾ [الحجرات: ١١] أي لا يلمز بعضكم بعضاً؛ وعبر عن ذلك بـ "النفس"؛ لأن الأمة شيء واحد؛ فمن لمز أخاه فكمن لمز نفسه

. ١٢ ومنها: تفاضل الأعمال؛ لقوله: (ذلكم خير لكم عند بارئكم)

. ١٣ ومنها: أن الله ﷾ يتوب على التائبين مهما عظم ذنبهم؛ لقوله تعالى: ﴿فتاب عليكم﴾ ..

. ١٤ ومنها: إثبات اسمين من أسماء الله. وهما ﴿التواب﴾، و ﴿الرحيم﴾؛ وإثبات ما تضمناه من صفة. وهي: التوبة، والرحمة؛ وإثبات ما تضمناه من صفة باقترانهما. لا تكون عند انفراد أحدهما؛ لأنه لما اقترنا حصل من اجتماعهما صفة ثالثة. وهي: الجمع بين التوبة التي بها زوال المكروه، والرحمة التي بها حصول المطلوب ..

. ١٥ ومنها: أنه ينبغي للإنسان أن يتعرض لما يقتضيه هذان الاسمان من أسماء الله؛ فيتعرض لتوبة الله، ورحمته؛ فيتوب إلى ربه ﷾، ويرجو الرحمة؛ وهذا هو أحد المعاني التي قال عنها رسول الله ﷺ: "من أحصاها". أي أسماء الله التسعة والتسعين. "دخل الجنة" (¬١)؛ فإن من إحصائها أن يتعبد الإنسان بمقتضاها ..

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة، ج 1، ص 190 (SanadKitab #544, hlm. urut 256)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.