Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul 'Utsaimin (Al-Fatihah wal Baqarah) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 2, halaman 105

  1. تفسير سورة البقرة
  2. الآية (١٤٢) سيقول السفهاء من الناس

وقوله تعالى: ﴿من الناس﴾ بيان للسفهاء؛ وهي في موضع نصب على الحال - يعني حال كونهم من الناس قوله تعالى: ﴿ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها﴾ في موضع نصب على أنها مقول القول؛ و ﴿ما﴾ اسم استفهام؛ يعني: أيّ شيء صرفهم ﴿عن قبلتهم﴾ أي ما يستقبلون؛ فقبلة الإنسان ما يستقبله؛ والمراد بها بيت المقدس؛ لأن الرسول ﷺ أول ما قدم المدينة صار متجهاً إلى بيت المقدس ستة عشر شهراً؛ أو سبعة عشر شهراً (¬١) - يعني إما سنة وأربعة أشهر؛ أو سنة وخمسة أشهر؛ إذا كان مستقبلاً لبيت المقدس تكون الكعبة خلفه تماماً؛ لهذا يقول ابن عمر: «رأيت النبي ﷺ يقضي حاجته مستدبر القبلة مستقبل الشام» (¬٢).

قوله تعالى: ﴿التي كانوا عليها﴾ أي قبل أن يتجهوا إلى الكعبة؛ فأخبر الله ﷿ بما سيقول هؤلاء السفهاء، وأعلمه بالرد عليهم.

قوله تعالى: ﴿قل لله المشرق والمغرب﴾؛ ﴿لله﴾: خبر مقدم؛ و ﴿المشرق﴾ مبتدأ مؤخر؛ وتقديم الخبر وهو حقه التأخير ــ يفيد الحصر؛ يعني: لله وحده المشرق، والمغرب؛

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة، ج 2، ص 105 (SanadKitab #544, hlm. urut 543)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.