Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul 'Utsaimin (Al-Fatihah wal Baqarah) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 2, halaman 281

  1. تفسير سورة البقرة
  2. الآية (١٧٨) يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص

صادقاً؛ والعامل الذي يعمل بالطاعة إذا كانت صادرة عن إخلاص، واتباع صار عمله صادقاً؛ لأنه ينبئ عما في قلبه إنباءً صادقاً.

قوله تعالى: ﴿وأولئك هم المتقون﴾ أي القائمون بالتقوى؛ و «التقوى» هي اتخاذ الوقاية من عذاب الله ﷿ بفعل أوامره، واجتناب نواهيه؛ وهذا أجمع ما قيل في تعريف التقوى؛ وتأمل كيف جاءت هذه الجملة بالجملة الاسمية المؤكدة؛ الجملة اسمية لدلالتها على الثبوت، والاستمرار؛ لأن الجملة الاسمية تدل على أنها صفة ملازمة للمتصف بها؛ وهذه الجملة مؤكدة بضمير الفصل: ﴿هم﴾؛ لأن ضمير الفصل له ثلاث فوائد سبق ذكرها (¬١).

وقوله تعالى: ﴿وأولئك هم المتقون﴾: هؤلاء جمعوا بين البر والتقوى؛ البر: بالصدق؛ والتقوى: بهذا الوصف: ﴿أولئك هم المتقون﴾؛ وإنما قلنا: إن الصدق بر؛ لقول النبي ﷺ: «عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر؛ وإن البر يهدي إلى الجنة» (¬٢)؛ فجمعوا بين البر والتقوى؛ فهذا ما أمر الله به في قوله تعالى: ﴿وتعاونوا على البر والتقوى﴾ [المائدة: ٢]؛ وكرر الإشارة مرة ثانية من باب التأكيد، والمدح، والثناء كأن كل جملة من هاتين الجملتين مستقلة.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة، ج 2، ص 281 (SanadKitab #544, hlm. urut 719)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.