Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul 'Utsaimin (Al-Fatihah wal Baqarah) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 2, halaman 382

  1. تفسير سورة البقرة
  2. الآية (١٩٣) وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله

جعل أحكامه، وعقوبته مبنية على عدوان من يستحق هذه العقوبة فقال تعالى: ﴿فإن انتهوا فإن الله غفور رحيم﴾.

٢ ــ ومنها: وجوب الكف عن الكفار إذا انتهوا عما هم عليه من الكفر؛ فلا يؤاخذون بما حصل منهم حال كفرهم؛ ويؤيد هذا قوله تعالى: ﴿قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف﴾ [الأنفال: ٣٨].

٣ ــ ومنها: إثبات اسمين من أسماء الله، وما تضمناه من صفة، أو حكم؛ وهما «الغفور»، و «الرحيم».

٤ ــ ومنها: أخذ الأحكام الشرعية مما تقتضيه الأسماء الحسنى؛ ولها نظائر؛ منها قوله تعالى في المحاربين: ﴿إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم﴾ [المائدة: ٣٤].

القرآن

( وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلا عُدْوَانَ إِلَاّ عَلَى الظَّالِمِينَ) (البقرة: ١٩٣)

التفسير:

﴿١٩٣﴾ قوله تعالى: ﴿وقاتلوهم﴾ أي قاتلوا الكفار ﴿حتى لا تكون فتنة﴾ أي صد عن سبيل الله بأن يكفوا عن المسلمين، ويدخلوا في الإسلام، أو يبذلوا الجزية؛ ﴿ويكون الدين لله﴾ أي يكون الدين الظاهر الغالب لله تعالى أي دين الله ــ.

قوله تعالى: ﴿فإن انتهوا﴾ أي عن قتالكم، وعن كفرهم،

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة، ج 2، ص 382 (SanadKitab #544, hlm. urut 820)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.