Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul 'Utsaimin (Al-Fatihah wal Baqarah) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 2, halaman 383

  1. تفسير سورة البقرة
  2. الآية (١٩٣) وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله

ورجعوا ﴿فلا عدوان إلا على الظالمين﴾؛ وهم قد انتفى عنهم الظلم؛ وحينئذ لا يكون عليهم عدوان.

وقوله هنا: ﴿فلا عدوان﴾: قيل: إن معناه فلا سبيل، كما في قوله تعالى في قصة موسى: ﴿أيما الأجلين قضيت فلا عدوان علي والله على ما نقول وكيل﴾ [القصص: ٢٨] أي لا سبيل عليّ؛ وقيل: ﴿فلا عدوان﴾ أي لا مقاتلة؛ لأنه تعالى قال: ﴿فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه﴾ [البقرة: ١٩٤]؛ وهي من باب مقابلة الشيء بمثله لفظاً؛ لأنه سببه؛ وليس معناه: أن فعلكم هذا عدوان؛ لكن لما صار سببه العدوان صح أن يعبر عنه بلفظه.

وقوله تعالى: ﴿فلا عدوان إلا على الظالمين﴾: خبر «لا» يجوز أن يكون الجار والمجرور في قوله تعالى: ﴿على الظالمين﴾؛ ويجوز أن يكون خبر «لا» محذوفاً؛ والتقدير: فلا عدوان حاصل ــ أو كائن ــ إلا على الظالمين.

الفوائد:

١ ــ من فوائد الآية: أن الأمر بقتالهم مقيد بغايتين؛ غاية عدمية: ﴿حتى لا تكون فتنة﴾ أي حتى لا توجد فتنة؛ و «الفتنة» هي الشرك، والصد عن سبيل الله؛ والغاية الثانية إيجابية: ﴿ويكون الدين لله﴾ بمعنى: أن يكون الدين غالباً ظاهراً لا يعلو إلا الإسلام فقط؛ وما دونه فهو دين معلو عليه يؤخذ على أصحابه الجزية عن يد وهم صاغرون.

٢ ــ ومنها: أنه إذا زالت الفتنة، وقيام أهلها ضد الدعوة الإسلامية ــ وذلك ببذل الجزية ــ فإنهم لا يقاتلون.

٣ ــ ومنها: أنهم إذا انتهوا ــ إما عن الشرك: بالإسلام؛

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة، ج 2، ص 383 (SanadKitab #544, hlm. urut 821)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.