Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul 'Utsaimin (Al-Fatihah wal Baqarah) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 2, halaman 394

  1. تفسير سورة البقرة
  2. الآية (١٩٦) وأتموا الحج والعمرة لله

ثم فصّل الله ﷿ المناسك فقال: ﴿فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي﴾ أي فمن أتى بالعمرة متمتعاً بحله منها بما أحل الله له من محظورات الإحرام ﴿إلى الحج﴾ أي إلى ابتداء زمن الحج؛ وهو اليوم الثامن من ذي الحجة ﴿فما استيسر من الهدي﴾ أي فعليه ما استيسر من الهدي شكراً لله على نعمة التحلل؛ ويقال في هذه الجملة ما قيل في الجملة التي سبقت في الإحصار.

قوله تعالى: ﴿فمن لم يجد﴾ أي فمن لم يجد الهدي، أو ثمنه ﴿فصيام ثلاثة أيام﴾ أي فعليه صيام ثلاثة أيام ﴿في الحج﴾ أي في أثناء الحج، وفي أشهره.

قوله تعالى: ﴿وسبعة إذا رجعتم﴾ أي إذا رجعتم من الحج بإكمال نسكه، أو إذا رجعتم إلى أهليكم.

قوله تعالى: ﴿تلك عشرة كاملة﴾ للتأكيد على أن هذه الأيام العشرة وإن كانت مفرقة فهي في حكم المتتابعة.

قوله تعالى: ﴿ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام﴾، أي ذلك التمتع الموجب للهدي.

وقوله تعالى: ﴿أهله﴾: قيل: المراد به نفسه ــ أي لمن لم يكن حاضراً المسجد الحرام ــ؛ وقيل: المراد بـ «الأهل» سكنه الذي يسكن إليه من زوجة، وأب، وأم، وأولاد، وما أشبه ذلك؛ فيكون المعنى: ذلك لمن لم يكن سكنه حاضري المسجد الحرام؛ وهذا أصح؛ لأن التعبير بـ «الأهل» عن النفس بعيد؛ ولكن ﴿أهله﴾ أي الذين يسكن إليهم من زوجة، وأب، وأم، وأولاد هذا هو الواقع.

وقوله تعالى: ﴿حاضري المسجد الحرام﴾ المراد به مسجد مكة؛ و ﴿الحرام﴾ صفة مشبهة بمعنى ذي الحرمة، وقد قال

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة، ج 2، ص 394 (SanadKitab #544, hlm. urut 832)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.