Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul 'Utsaimin (Al-Fatihah wal Baqarah) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 2, halaman 424

  1. تفسير سورة البقرة
  2. الآية (١٩٨) ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم

ضمير الشأن دائماً بضمير مفرد مذكر غائب فيكون التقدير: وإنه ــ أي الشأن والصواب القول الأول أنه يقدر بما يقتضيه السياق - يعني: وإنكم كنتم من قبله لمن الضالين -؛ وجملة: ﴿كنتم من قبله لمن الضالين﴾ خبر ﴿إن﴾ المخففة؛ والضمير في قوله تعالى: ﴿من قبله﴾ يعود على القرآن؛ أو يعود على الرسول؛ أو يعود على الهدى؛ كل ذلك محتمل؛ وكل ذلك متلازم؛ فالهدى جاء من القرآن، ومن النبي ﷺ.

وقوله تعالى: ﴿لمن الضالين﴾: يشمل الضال عن جهل؛ والضال عن علم؛ فالضال عن جهل: الذي لم يعلم بالحق أصلاً؛ والضال عن علم: الذي ترك الطريق الذي ينبغي أن يسلكه - وهو الرشد -؛ والعرب من قبل هذا الدين ضالون؛ منهم من كان ضالاً عن جهل؛ ومنهم من كان ضالاً عن علم؛ فمثلاً قريش لا تفيض من عرفة؛ وإنما تقف يوم عرفة في مزدلفة؛ قالوا: لأننا نحن أهل الحرم؛ فلا نخرج عنه؛ فكانوا يقفون في يوم عرفة في مزدلفة، ولا يفيضون من حيث أفاض الناس؛ وإذا جاء الناس وباتوا فيها خرجوا جميعاً إلى منى؛ وهذا من جهلهم، أو عنادهم.

الفوائد:

١ ــ من فوائد الآية: جواز الاتجار أثناء الحج بالبيع، والشراء، والتأجير ــ كالذي يؤجر سيارته التي يحج عليها في الحج؛ لقوله تعالى: ﴿ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلاً من ربكم﴾.

٢ ــ ومنها: أنه ينبغي للإنسان في حال بيعه، وشرائه أن

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة، ج 2، ص 424 (SanadKitab #544, hlm. urut 862)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.