Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul 'Utsaimin (Al-Fatihah wal Baqarah) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 2, halaman 449

  1. تفسير سورة البقرة
  2. الآية (٢٠٧) ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله

٤ - ومنها: أن الأنفة قد تحمل صاحبها على الإثم؛ لقوله تعالى: ﴿أخذته العزة بالإثم﴾.

٥ - ومنها: أن هذا العمل موجب لدخول النار؛ لقوله تعالى: ﴿فحسبه جهنم﴾.

٦ - ومنها: القدح في النار، والذم لها؛ لقوله تعالى: ﴿ولبئس المهاد﴾؛ ولا شك أن جهنم بئس المهاد.

القرآن

( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ) (البقرة: ٢٠٧)

التفسير:

لما ذكر الله حال المنافقين الذين يعجبك قولهم في الحياة الدنيا وهم ألد الخصام؛ والذين إذا تولوا سعوا في الأرض فساداً ليهلكوا الحرث، والنسل - والله لا يحب الفساد - ذكر حال قوم على ضدهم؛ وهكذا القرآن مثاني تثَنَّى فيه الأمور؛ فيؤتى بذكر الجنة مع النار؛ وبذكر المتقين مع الفجار ... لأجل أن يبقى الإنسان في روضة متنوعة؛ ثم ليبقى الإنسان بين الخوف، والرجاء - لا يغلب عليه الخوف فيقنط من رحمة الله -؛ ولا الرجاء فيأمن مكر الله؛ فإذا سمع ذكر النار، ووعيدها، وعقوبتها أوجب له ذلك الخوف؛ وإذا سمع ذكر الجنة، ونعيمها، وثوابها أوجب له ذلك الرجاء؛ فترتيب القرآن من لدن حكيم خبير ﷾؛ وهو الموافق لإصلاح القلوب؛ ولهذا نرى من الخطأ

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة، ج 2، ص 449 (SanadKitab #544, hlm. urut 887)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.