Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul 'Utsaimin (Al-Fatihah wal Baqarah) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 2, halaman 451

  1. تفسير سورة البقرة
  2. الآية (٢٠٧) ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله

صهيب؛ فإن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.

وقوله تعالى: ﴿من يشري نفسه﴾ أي يبيعها؛ لأن «شرى» بمعنى باع، كقوله تعالى: ﴿وشروه بثمن بخس﴾ [يوسف: ٢٠] أي باعوه بثمن بخس؛ أما «اشترى» فهي بمعنى ابتاع؛ فإذا جاءت التاء فهي للمشتري الآخذ؛ وإذا حذفت التاء فهي للبائع المعطي؛ و ﴿نفسه﴾ يعني ذاته.

قوله تعالى: ﴿ابتغاء مرضات الله﴾ أي طلباً لمرضات الله؛ فهي مفعول لأجله؛ و ﴿مرضات الله﴾ أي رضوانه أي يبيع نفسه في طلب رضا الله ﷿؛ فيكون قد باع نفسه مخلصاً لله في هذا البيع.

قوله تعالى: ﴿والله رؤوف﴾ أي ذو رأفة؛ و «الرأفة» قال العلماء: هي أرق الرحمة، وألطفها؛ و ﴿بالعباد﴾ أي جميعهم.

وفي قوله تعالى: ﴿رؤوف﴾ قراءتان؛ إحداهما: مد الهمزة على وزن فعول؛ والثانية قصرها على وزن فعُل.

الفوائد:

١ - من فوائد الآية: تقسيم الناس إلى قسمين؛ القسم الأول: ﴿ومن الناس من يعجبك قوله﴾ [البقرة: ٢٠٤]؛ والقسم الثاني: ﴿ومن الناس من يشري نفسه﴾.

٢ - ومنها: بلاغة هذا القرآن حيث يجعل الأمور مثاني؛ إذا جاء الكلام عن شيء جاء الكلام عن ضده.

٣ - ومنها: فضل من باع نفسه لله؛ لقوله تعالى: ﴿ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله﴾.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة، ج 2، ص 451 (SanadKitab #544, hlm. urut 889)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.