Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul 'Utsaimin (Al-An'am) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 162

  1. تفسير قول الله تعالى: ﴿قد خسر الذين كذبوا﴾
  2. الأدلة على إثبات النظر من الكتاب والسنة والإجماع

﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (٢٢)﴾ [القيامة: ٢٢] إلى ثواب ربها ناظرة، وهذا التحريف ظاهر.

ومن السُّنَّة: قال النبي ﷺ: "إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته" (¬١)، وهذا التشبيه للتحقيق، يعني: كما أنكم في أماكنكم المتباعدة ترون القمر ليلة البدر بدون انضمام بعض إلى بعض، فإنكم سترون الله ﷿، ولما سأل أبو رَزين العقيلي النبي ﷺ قال: يا رسول الله كيف يحاسبنا الله تعالى جميعًا في يوم واحد وهو واحد؟ قال: "ألا أدلك على شيء من آلاء الله؟ قال ما هو؟ قال: "القمر كلكم يراه في مكانه وهو واحد، وأنتم جماعة كثيرون" (¬٢)، إذًا لحديث دليل على ثبوت رؤية الله بالعين.

أما الإجماع فقد أجمع الصحابة والتابعون على رؤية الله ﷾ لكن بماذا استدل العلماء على هذا الإجماع، يعني: كيف يكون السبيل، أو الطريق إلى إثبات هذا الإجماع؟

نقول طريقه أن يقال: إن الصحابة لمّا قرؤوا القرآن وسمعوا الأحاديث من الرسول ﷺ، ولم يأت عن أحد منهم أنه قال بخلاف ظاهرها فيكون هذا إجماعًا منهم إقراريًا، وليس سكوتيًا إجماعًا منهم على أنها على ظاهرها، وهذه حجة لا إشكال فيها، هات واحدًا من الخلفاء الراشدين، أو غيرهم من الصحابة يقول:

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الأنعام، ص 162 (SanadKitab #549, hlm. urut 158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.