Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul 'Utsaimin (Al-An'am) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 163

  1. تفسير قول الله تعالى: ﴿قد خسر الذين كذبوا﴾
  2. الفرق بين الذكاء والعقل

(إن الرؤية ما أعد - الله لهم من الجنة والثواب وليس برؤية الله)، لا تستطيع، أئمة الهدى من بعدهم تبعوهم، فالآية التي معنا وهي قوله: ﴿كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ﴾ استدل بها بعض العلماء على ثبوت رؤية الله ﷾ محتجًا بأن الملاقاة لا بد أن تكون مواجهة، فإن صح هذا الاستدلال وإلا فنحن في غنى عنه، وإذا لم يصح هذا الاستدلال فالمراد بلقاء الله البعث بعد الموت؛ لأن الكافر لن يرى الله ﷾ كما قال ﷿: ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ (١٥)﴾ [المطففين: ١٥].

ولو قال قائل: الذي يقول إن الله يُرى لكن لا من جهة هل يعتبر أثبت الرؤية؟

فالجواب: لا يمكن أن يرى الشيء بدون جهة أبدًا، وهذا من غريب قولهم، والظاهر لي - بناءً على ما نعرف من ذكائهم - أنهم يريدون من قولهم: أنه لا يُرى من جهة، يريدون أنه يُرى ولكن لا تثبت الجهة، وبينهما فرق، فنحن إذا قلنا: (لا يرى من جهة) معناه: الإنكار، وإذا قلنا: (إنه يرى لا من جهة)، أي: لا تثبت الجهة؛ فليس كالأول، والذي يجب أن نقول: إن الله تعالى في جهة بلا شك، وهي جهة العلو، أليس الرسول ﷺ قال للجارية: "أين الله؟ " قالت: في السماء (¬١) لكن جهة تحيط به ﷿، أو جهة لا تليق به؛ كجهة السفل هذا ممنوع، وهؤلاء المتكلمون أوتوا ذكاء لكن يجب أن نعرف الفرق بين الذكاء والعقل، فالذكاء سرعة إدراك الشيء، لكن العقل حسن

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الأنعام، ص 163 (SanadKitab #549, hlm. urut 159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.